روما, الأحد 11 يناير، 2026
وفاءً لتقليدٍ كنسيّ راسخ انطلق عام 1981 مع البابا يوحنا بولس الثاني، وترسّخ على مرّ العقود كعلامةٍ رعويّة مميّزة، عمّد صباح اليوم البابا لاوون الرابع عشر عشرين طفلًا من أبناء موظّفي دولة الفاتيكان في كنيسة السيستينا. وفي عظته أكّد أنّ الرب يظهر كالنور في الظلمة، حيث لا نتوقّعه.
لمناسبة عيد عماد الرب قال الحبر الأعظم: «الأبناء الذين تحملونهم الآن بين أذرعكم يتحوّلون إلى خليقة جديدة. وكما نالوا منكم، أيّها الوالدان، الحياة، ينالون اليوم معناها الحقيقي: الإيمان؛ فعندما نعرف أنّ أمرًا ما أساسيّ، نسارع إلى تأمينه لمن نحبّ. فمن منّا يترك الأطفال من دون لباس أو غذاء، بانتظار أن يقرّروا عندما يكبرون كيف يلبسون وماذا يأكلون؟ أيّها الأحبّاء، إذا كان الطعام واللباس ضروريَّين للحياة، فالإيمان أكثر من ضروريّ، لأنّ الحياة مع الله تبلغ خلاصها».
وشرح أنّ محبّة الله تتجلّى على الأرض من خلال الأمهات والآباء الذين يطلبون الإيمان لأبنائهم. وأردف: «سرّ العماد الذي يوحّدنا في عائلة الكنيسة الواحدة، ليقدّس في كلّ زمان جميع عائلاتكم، مانحًا المحبّة التي تجمعكم القوة والثبات».
ثم فسّر الأب الأقدس أنّ ماء العماد هو الغُسل بالروح الذي يطهّر من كلّ خطيئة. والثوب الأبيض هو اللباس الجديد الذي يمنحه الله الآب من أجل العرس الأبدي في ملكوته. والشمعة المضيئة هي نور المسيح القائم الذي ينير دربنا.

