33,4 مليون شخص شاركوا في يوبيل 2025... وباب الفاتيكان المقدّس يُغلَق غدًا

شبّان وشابّات من مختلف أقطار العالم يشاركون في الذبيحة الإلهيّة في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة لافتتاح يوبيل الشبيبة في شهر يوليو/تمّوز 2025 شبّان وشابّات من مختلف أقطار العالم يشاركون في الذبيحة الإلهيّة في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة لافتتاح يوبيل الشبيبة في شهر يوليو/تمّوز 2025 | مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

عشيّة انتهاء يوبيل 2025، أعلن رئيس قسم المسائل الأساسية لأنجلة العالم في دائرة تعزيز الأنجلة الجديدة الفاتيكانية المونسنيور رينو فيزيكيلّا أنّ «العالم بأسره وصل إلى روما» للمشاركة في السنة المقدّسة في خلال العام المنصرم. وكشف أنّ عدد الحجّاج بلغ أكثر من 33,4 مليون شخص.

تابع فيزيكيلّا، المسؤول عن تنظيم اليوبيل، في مؤتمر صحافيّ صباح اليوم احتضنته دار الصحافة الفاتيكانيّة، أنّ العاصمة الإيطاليّة كانت تحت أضواء الإعلام الدولي. وأضاف أنّ الحجاج قدموا من 185 دولة.

من فرنسيس إلى لاوون

زاد المونسنيور أنّ يوم غد يشارك رئيس الجمهوريّة الإيطاليّة سيرجيو ماتاريلا في الذبيحة الإلهيّة التي يترأسها البابا لاوون الرابع عشر في بازيليك القديس بطرس الفاتيكانيّة لمناسبة عيد الظهور الإلهيّ وختام اليوبيل. وأعلن أنّ بعد ظهر اليوم تقود دائرة الأنجلة مع المتطوّعين الحج الأخير إلى باب بازيليك القديس بطرس.

وذكر فيزيكيلّا أنّ اليوبيل بدأ مع البابا فرنسيس وينتهي مع البابا لاوون الرابع عشر. وأشار إلى أنّ السنة شهدت وفاة فرنسيس ورتبة جنازته وانعقاد الكونكلاف وانتخاب خلفه لاوون في شهر مايو/أيّار الماضي. وابتداءً من ذلك الشهر، شهد عدد الحجّاج ارتفاعًا كبيرًا.

البُعد الروحيّ لليوبيل

عن البُعد الروحيّ لليوبيل، قال المونسنيور إنّ البازيليكات البابوية ومراكز الصلاة الأخرى، مثل مزار الدرج المقدس في روما، سجّلت أعداد حضور لم تشهدها من قبل. وأوضح أنّ عدد المتقرّبين من سرّ الاعتراف في العاصمة ارتفع بشكل كبير.

وفسّر فيزيكيلّا أنّه كان لليوبيل بُعد روحي عالميّ. واعتبر أنّ الأحداث الـ35 الكبرى لليوبيل سمحت بالتحقق من كنيسة ديناميكية ومفعمة بالثقة دائمًا، ترافقها قوة الروح.

وتابع أنّ علامات كثيرة من الرجاء شهدها هذا العام ستبقى مع انتهاء اليوبيل. وأضاف أنّ التركيز على الرجاء يُثمر؛ فاليوبيل زَرَعَ بذورًا ستؤتي ثمارًا في المستقبل.

وأكّد أنّ السنة المقدسة حقّقت هدف الرسالة البابوية «الرجاء لا يخيّب». وأثنى على عمل 5000 متطوّع من أنحاء العالم أسهموا في تنظيم السنة وأضفوا تفانيهم ولطفهم وابتسامتهم على العام.

واعتبر فيزيكيلّا أنّ الأنظار تتجّه اليوم نحو المستقبل؛ ففي العام 2033 يُحتفل بيوبيل الفداء، موت وقيامة يسوع، وهو حدث آخر من النعمة يجب الاستعداد له بتفانٍ، وفق قوله.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته