مع نهاية العام 2025... البابا لاوون يطلب تسليم أحداثه إلى العناية الإلهيّة

البابا لاوون الرابع عشر يحيّي المؤمنين في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة في مقابلة عامّة في شهر أكتوبر/تشرين الأوّل 2025 البابا لاوون الرابع عشر يحيّي المؤمنين في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة في مقابلة عامّة في شهر أكتوبر/تشرين الأوّل 2025 | مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

دعا البابا لاوون الرابع عشر إلى تسليم كل أحداث العام المنصرم إلى الربّ. وسأل الحاضرين في المقابلة العامة الأسبوعيّة في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة الاتكال على عناية الله، والتماس  تجدُّد عجائب نعمته ورحمته فينا وحولنا، في الأيام المقبلة.

ذكّر الأب الأقدس بأحداث «مفرحة» حصلت عام 2025، مثل حج العديد من المؤمنين لمناسبة السنة المقدسة إلى روما، وأخرى «مؤلمة»، منها رحيل البابا فرنسيس ومشاهد الحروب التي ما زالت تهز كوكبنا.

وأشار الحبر الأعظم إلى أنّنا نعيش زمن الميلاد ونقترب من ختام مسيرة يوبيل 2025. وفسّر أنّ مساء اليوم، يُتلى بحسب الطقس اللاتينيّ، نشيد الشكر «أللهمّ نمدحكَ». وفي الصلاة يُقال: «نسبّحك يا الله»، «أنت رجاؤنا»، «لتكن رحمتك معنا دائمًا». وهي كلمات اعتبرها البابا فرنسيس معاكسة «للامتنان الدنيوي» و«الرجاء الدنيوي»، المحصورَيْن في الأنا ومصالحها.

وتوقّف لاوون في تعليمه على «المسيرة» المرافقة لحجّاج يوبيل 2025. فرأى أنّ الحياة حجّ متواصل نحو اللقاء النهائي مع الله. واعتبر أنّنا ننتظر الحياة الثانية حيث نلتقي الله ونعيش في شركة كاملة معه. وأضاف أنّ عبور الباب المقدس، قبول لغفران الله، وانفتاح على حياة جديدة مشكَّلة من الإنجيل وموسومة بمحبة كل إنسان.

استحضر الحبر الأعظم، كلمات القديس لاوون الكبير: «يتهلّل القديس» و«يفرح الخاطئ» و«يستجمع الوثني شجاعته»، في ضوء عيد الميلاد المقدّم للجميع.

وختم لاوون الرابع عشر تعليمه بالعودة إلى البابا القديس بولس السادس الذي قال في ختام يوبيل 1975، إنّ اليوبيل يُختَصَر بكلمة واحدة: «المحبة». فوفق بولس السادس: «الله محبّة! هذه هي الرؤية التي لا يُنطق بها، والتي أراد اليوبيل، بتربيته الروحية، وبغفرانه، وبعفوه، وأخيرًا بسلامه، المملوء دموعًا وفرحًا، أن يملأ بها أرواحنا اليوم، وحياتنا دائمًا في الغد. الله محبّة! الله يحبّني! الله كان ينتظرني وقد وجدته من جديد! الله رحمة! الله غفران! الله خلاص! الله، نعم، الله هو الحياة!».

وتمنّى البابا أن ترافق هذه الأفكار المشاركين في المقابلة العامّة عند عبورهم إلى العام الجديد وفي خلال حياتهم كلّها.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته