بعد زيارة البابا لاوون… الميلاد يجدِّد الفرح في مستشفى الصليب

قدّاس شكر وحفل ميلاديّ في مستشفى الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جلّ الديب-بقنّايا، لبنان قدّاس شكر وحفل ميلاديّ في مستشفى الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جلّ الديب-بقنّايا، لبنان | مصدر الصورة: رومي الهبر/آسي مينا
حفل ميلاديّ في مستشفى الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جلّ الديب-بقنّايا، لبنان حفل ميلاديّ في مستشفى الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جلّ الديب-بقنّايا، لبنان | مصدر الصورة: رومي الهبر/آسي مينا

بعد قرابة شهر على زيارة البابا لاوون الرابع عشر مستشفى الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جلّ الديب-بقنّايا، لبنان وما حملته من رسائل رجاء إنساني عميق، عاد المكان ليشهد محطة مضيئة في زمن الميلاد.

في أجواء مفعمة بالفرح، أُقيم حفل ميلادي شارك فيه المرضى أنفسهم، فغنّوا وأنشدوا وعبّروا بأصواتهم وحضورهم عن فرحٍ لا تطفئه المعاناة، مؤكدين أنّ الرجاء الذي أُعلن يوم الزيارة ما زال حيًّا، ويتجسّد اليوم في موسيقى وصلوات وقلوب تنبض بالحياة.

 وسبق الحفل في قاعة البابا لاوون قدّاس شكر لمناسبة زيارته الأخيرة، حضرته اللبنانية الأولى نعمت عون. وفي عظته، شكر راعي أبرشيّة أنطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم الله على زيارة البابا، مؤكّدًا «أننا ما زلنا نعيش ثمارها». وأشار إلى تلاقي أجواء الميلاد مع أجواء هذه الزيارة.

ودعا بو نجم المؤمنين إلى العودة وقراءة ما قاله البابا. واعتبر أنّ رسالته واضحة في الدعوة إلى تغيير المسار. وذكر أنّ رئيس الجمهورية يعمل على ذلك واليوم هو زمن السلام والمفاوضات.

وشجّع بو نجم على العودة إلى قراءة العهد القديم، مؤكدًا ضرورة نزع السلاح من القلوب قبل أي شيء. ودعا إلى رفض لغة الكراهية أو الحرب، موضحًا أنّ رغبة الأب الأقدس في زيارة مستشفى الصليب لم تكن بطلب من أحد، بل لأنه أراد أن يأتي إليه بنفسه.

وختم بتحية لضحايا الحروب، مؤكدًا أنّ رسالة الكنيسة تبقى رسالة سلام ورجاء.

حفل ميلاديّ في مستشفى الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جلّ الديب-بقنّايا، لبنان. مصدر الصورة: رومي الهبر/آسي مينا
حفل ميلاديّ في مستشفى الصليب للأمراض النفسية والعقلية في جلّ الديب-بقنّايا، لبنان. مصدر الصورة: رومي الهبر/آسي مينا

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته