روما, السبت 27 ديسمبر، 2025
حملَ عيد الميلاد هذا العام مفاجأةً خاصّة من البابا لاوون الرابع عشر، حين توجَّه إلى العالم بمعايدات بعشر لغات، في لفتة بدت بسيطة لكنّها غنيّة بالدلالات. وسرعان ما أثار هذا المشهد فضول كثيرين تساءلوا: هل يُتقن البابا فعلًا هذه اللغات كلّها، أم أنّ للرسالة معنى أعمق من اللغة نفسها؟
تحدّث الحبر الأعظم في تلك المعايدات بالإيطاليّة، والفرنسيّة، والإنجليزيّة، والألمانيّة، والإسبانيّة، والبرتغاليّة، والبولنديّة، والعربيّة، والماندارينيّة الصينيّة، إضافة إلى اللاتينيّة. هو لا يتقن هذه اللغات كلّها، لكنّه يُجيد بطلاقةٍ الإسبانيّة، والإيطاليّة، والفرنسيّة، والإنجليزيّة، والبرتغاليّة. كذلك، يستطيع قراءة الألمانيّة واللاتينيّة، علمًا أنّ لغته الأمّ هي الإنجليزيّة.
ولم تكن معايدة عيد الميلاد هذه، المرّة الأولى التي استخدم فيها البابا العربيّة. ففي زيارته لبنان، تبادل مع الحاضرين بضع كلمات بالعربيّة، مثل «السلام لكم»، في لفتة لاقت ترحيبًا واسعًا. وقد تحدّث بالفرنسيّة والإنجليزيّة في معظم خطاباته في خلال تلك الزيارة.


