في أوّل عيد ميلاد بعد انتخابهم… كيف خاطب البابوات العالم؟

«أوربي إت أوربي»... بركة ميلاديّة عبر التاريخ «أوربي إت أوربي»... بركة ميلاديّة عبر التاريخ | مصدر الصورة: Ana Maria Costa Fraga/Pinterest

يمنح البابا لاوون الرابع عشر اليوم مدينة روما والعالم بركة «أوربي إت أوربي» لمناسبة عيد الميلاد. وفي ما يأتي، نستعيد ما قاله البابوات السابقون في أوّل بركة «إلى روما والعالم» في عيد الميلاد بعد انتخابهم، وهي كلمات عكست رؤيتهم الأولى لمعنى الميلاد والسلام والإنسان.

البابا فرنسيس عام 2013

«يدعونا عيد الميلاد، قبل أيّ شيء، إلى تمجيد الله، لأنّه صالح وأمين ورحيم. وفي هذا اليوم أتمنّى للجميع أن يتعرّفوا إلى الوجه الحقيقيّ لله، الآب الذي منحنا يسوع. وأتمنّى أن يشعروا بقرب الله، وأن يعيشوا في حضرته، وأن يحبّوه».

البابا فرنسيس. مصدر الصورة: السجل الوطني الكاثوليكي
البابا فرنسيس. مصدر الصورة: السجل الوطني الكاثوليكي

البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2005

«في عيد الميلاد، ينفتح قلبنا على الرجاء ونحن نتأمّل المجد الإلهيّ المختبئ في فقر طفلٍ لُفَّ بالأقمطة ووُضع في مذود: إنّه خالق الكون، وقد ارتضى عجز المولود الجديد! إنّ قبول هذا التناقض، تناقض الميلاد، هو اكتشاف الحقيقة التي تحرّر، والمحبة التي تُحوّل الوجود».

البابا بنديكتوس السادس عشر. مصدر الصورة: السجل الوطني الكاثوليكي
البابا بنديكتوس السادس عشر. مصدر الصورة: السجل الوطني الكاثوليكي

البابا يوحنا بولس الثاني عام 1978

«الميلاد هو عيد الإنسان. يولد الإنسان. واحدٌ من مليارات البشر الذين وُلدوا ويولدون وسيولدون على هذه الأرض. الإنسان، عنصرٌ ضمن إحصاءٍ كبير. وليس من قبيل المصادفة أنّ يسوع وُلد في زمن الإحصاء، حين أراد إمبراطورٌ رومانيّ أن يعرف عدد رعاياه. الإنسان، موضوعُ حساب، يُنظر إليه من زاوية الكمّ؛ واحدٌ بين مليارات. ومع ذلك، فهو في الوقت عينه واحد، فريد، لا يتكرّر… وإذا كانت إحصائياتنا البشريّة وتصنيفاتنا وأنظمتنا السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة وإمكاناتنا الإنسانيّة المحدودة، لا تضمن للإنسان أن يولد ويعيش ويعمل بوصفه فريدًا لا يتكرّر، فإنّ الله وحده يضمن له ذلك».

البابا يوحنا بولس الثاني. مصدر الصورة: Jaime Cardenas/Pinterest
البابا يوحنا بولس الثاني. مصدر الصورة: Jaime Cardenas/Pinterest

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته