أربيل, الأربعاء 17 ديسمبر، 2025
عاد الله وتذكّر شعبه الذي اختاره وسار معه، فأرسل ملاكَه مبَشِّرًا زكريّا بمولد يوحنّا، آخر أنبياء العهد القديم، وكَسَر صمتًا دام قرابة 500 سنة.
شرح الأب ميلان ككّوني، وهو كاهن في إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة يتابع دراسته العليا في الجامعة الكاثوليكيّة الأميركيّة في واشنطن، عبر «آسي مينا» الحُظْوة والشرف اللذين نالهما زكريّا الكاهن حين اختاره التدبير الإلهيّ لتقع عليه القُرعة «ليَدْخُلَ إِلَى هَيْكَلِ الرَّبِّ وَيُبَخِّرَ»، نظرًا إلى كثرة عدد الكهنة.
يقين الإنسان بمحدوديّته
يشابه زكريّا وأليصابات في حرمانهما من الذُرّيّة إبراهيم وسارة، إسحق ورفقا، يعقوب وراحيل، ألقَانَة وحنّة. «فهؤلاء اختبروا العقم في حياتهم، وشعروا بضعفهم وأيقَنوا محدوديّتهم، فكفّوا عن التفتيش عن خلاصهم بقوّتهم الخاصّة، واعترفوا بحاجتهم إلى حضور الله وقوّته. حينئذٍ، تدخّل الله، وأرسل "جبرائيل- قوّة الله" القادرة وحدها على إعطاء معنًى لحياتهم»، وفق ككّوني.