حلب, الاثنين 15 ديسمبر، 2025
بعد ثمانية أعوام من الغياب، عاد مشروع «سكاوتس جوت تالنت» لاكتشاف المواهب المسيحية في حلب ليبصر النور، في فعالية نظمتها مجموعة مار يوسف الكشفية للكلدان برعاية رئيس الكنيسة الكلدانية في سوريا المطران أنطوان أودو، ليؤكد هذا المشروع من جديد أن الإبداع والأمل ما زالا قادرين على شق طريقهما، وأن الاستثمار في الطاقات الشابة هو شكل من أشكال التحدي والإصرار.
في حديث خاص عبر «آسي مينا»، أوضح الدكتور هاني عبد النور، قائد مجموعة مار يوسف الكشفية، أن مشروع «سكاوتس جوت تالنت» انطلق للمرة الأولى في العام 2007 على مستوى مجموعة مار يوسف، قبل أن يُعمم لاحقًا على بقية المجموعات الكشفية في المدينة في أعوام 2011 و2013 و2015 و2018، بهدف تنمية مواهب الأطفال والشبيبة المسيحية في حلب، ومنحهم مساحة للتعبير عن قدراتهم. وأضاف: «في نسخة هذا العام، وجّهت الدعوة إلى المنظمات والأخويات الكنسية من مختلف الطوائف، ما فسح المجال أمام مشاركة نحو مئة وخمسين شخصًا خضعوا جميعهم لمرحلة تجارب الأداء في الشهر الفائت».
وتابع: «بعد تقييم المشاركات، اختارت لجنة التحكيم الأفضل للانتقال إلى المرحلة الثانية التي خاض فيها المشاركون مسيرة تدريب استمرت شهرًا كاملًا، وانقسمت إلى شقين متكاملين: شق روحي، تلقى المشاركون فيه مواضيع متعددة تناولت مفاهيم الشغف، ومواهب الروح القدس، ونِعم الله للإنسان، وشق عملي خضعوا فيه لتدريبات مكثفة على أيدي متخصصين، بهدف تطوير مواهبهم وتمكينهم من تقديم أفضل أداء ممكن في المرحلة النهائية».

