إلامَ ترمز مغارة عيد الميلاد وألوانه؟

مغارة ميلادية مغارة ميلادية | مصدر الصورة: Takaeshiro/Shutterstock

يُعدّ تذكار ميلاد الطفل يسوع من أهمّ الأعياد المسيحيّة في العالم. وهو يحملنا بعاداته وتقاليده ورموزه إلى التأمّل في بعض ما يتضمّنه من دلالات تحاكي الروح والوجدان.

ففي كلّ عام، ننتظر تذكار ميلاد الطفل يسوع بشوق ولهفة. ونتحمّس لوضع شجرة الميلاد وزينتها والمغارة. لكن هل نعلم أنّ لهذه المظاهر معاني ورموزًا تجسّد معنى العيد الحقيقي؟ 

المغارة: تعود فكرتها إلى القديس فرنسيس الأسيزي الذي بنى مغارة حيّة في العام 1223. حينها أراد تذكّر ميلاد يسوع بالمحبّة والعطاء والسلام. وتوضع في المغارة، مجموعة من الشخوص، لها رموزها.

الطفل يسوع: يوضع تمثال له في المغارة للدلالة على ولادته في بيت لحم.

يوسف ومريم: يدلّان على ولادة يسوع من مريم ووجود يوسف في المكان ليلة الميلاد. لكنّهما يرمزان أيضًا إلى الإنسانيّة جمعاء حيث الرجل والمرأة معًا صورة الله ومثاله، كما ورد في سفر التكوين (1: 27) وهما حاضران لاستقبال المخلّص.

النجمة: ترمز إلى نجمة بيت لحم، العلامة التي قادت المجوس إلى مكان ولادة يسوع.

الجرس: صوته يبشّر بالعيد، ويبعث الفرح في النفس. أما دوره فمهمّ في الحياة المسيحية، إذ يُستعمل في العثور على الخروف الضالّ.

الشموع: تمثّل نور الربّ، وتُستَخْدَم اليوم الأشرطة الضوئيّة أيضًا.

الرعاة: يمثّلون فئة الفقراء والبسطاء من المجتمع. ويذكّروننا بأنّ المسيح هو الراعي الصالح الخارج من نسل الملك داود الذي وُلِدَ راعيًا.

المجوس: يرمزون إلى المتعلّمين والأغنياء. فلا قيمة لما يملكه هؤلاء أو يعلمونه إن لم يلتقوا بالمسيح في صميم قلوبهم. وهم يؤكدون لنا في الوقت نفسه أنّ المسيح هو ملك الملوك.

اللون الأحمر: يُستَخدم للتذكير بالدم الذي سفكه المسيح لأجلنا. فبحسب الإنجيل، أعطى الربّ يسوع حياته لتكون للبشر الحياة.

اللون الأخضر: يرمز إلى الشباب والأمل والحياة. فهو أكثر الألوان غزارةً في الطبيعة. والأوراق إبرية الشكل لشجرة عيد الميلاد ترمز إلى الصلوات المرتفعة نحو السماء.

لنركع ونصلِّ أمام هذه الرموز كلّها ومغارة الطفل يسوع. ولنتأمّل كلّ ما يسكن فيها من أبعاد روحيّة، فنتعلّم كيف نجسّد معنى الميلاد الحقيقي.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته