مطران ماروني عن السينودس: للتركيز على القيادة في سبيل الخدمة

المطران غريغوري منصور، راعي أبرشية مار مارون في بروكلين المطران غريغوري منصور، راعي أبرشية مار مارون في بروكلين | مصدر الصورة: Joe Bukuras/CNA

دعا المطران الماروني غريغوري منصور، راعي أبرشية مار مارون في بروكلين، المشاركين في سينودس الأساقفة الحالي في الفاتيكان إلى التركيز على القيادة في سبيل الخدمة.

وتساءل منصور، في مقابلة مع وكالة الأنباء الكاثوليكية، شريك إخباري لـ«آسي مينا» باللغة الإنجليزية في 28 سبتمبر/أيلول الماضي: «ماذا لو سُمّي السينودس الحالي "سينودس القيادة في سبيل الخدمة"؟ كيف عسانا ككنيسة أن نتبع المسيح؟ كيف يمكننا، كأعضاء في الكنيسة، القيادة في سبيل الخدمة من أجل المعمّدين وسائر الناس؟»

وعلى الرغم من غياب غريغوري منصور عن لائحة الأعضاء الـ360 المُصوّتين في السينودس المُنعقد حاليًّا، كثيرون من المطارنة المشرقيين يشاركون ومن بينهم ثلاثة موارنة: بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة ورئيس سينودس الكنيسة المارونية، الكاردينال بشارة بطرس الراعي؛ ومطران أبرشية البترون في لبنان، منير خيرالله؛ ومطران أبرشية قبرص سليم جان صفير.

وقال منصور إن سينودس القيادة في سبيل الخدمة قد يتمحور حول تأثير وكالات الإغاثة الإنسانية الكاثوليكية على خدمة المهاجرين، وضحايا الاتّجار، والعالقين وسط الحرب. ويركّز أيضًا، بحسب المطران، على وصول الكنيسة إلى غير المؤمنين والمسلمين والأرثوذكس والبروتستانت والمحرومين والكاثوليك الذين يشعرون بالابتعاد عن خدمة الكنيسة وجميع رجال الدين والنساء في الكنيسة وخارجها.

في سياق متصل، يشكّل السينودس المنعقد حاليًّا مصدر قلق لبعض الكاثوليك بسبب مناقشته مواضيع حساسة مثل الرسامة الشمّاسية للمرأة، وعزوبية الكهنة، والانفتاح على المثليين. فضلًا عن استضافته بعض المشاركين المثيرين للجدل مثل الأب اليسوعي جيمس مارتن، مناصر حقوق مجتمع الميم.

وشاطر منصور بعض هذه المخاوف، إذ قد يحاول بعض المشاركين التأثير على تغيير تعاليم الكنيسة أو نظامها، على حدّ قوله. وأشار إلى أنّ بعضهم عبّر علنًا عن آرائه المعارضة لتعاليم الكنيسة.

وأضاف: «ينبغي أن يركز السينودس على الحوكمة في الكنيسة بغض النظر عن التغييرات المثيرة للجدل في النظام أو التعاليم الأخلاقية». 

وأكّد أن البابا فرنسيس بحكمته يريد إدارة الكنيسة الكاثوليكية العالمية بمقاربةٍ سينودسيّة وهرميّة في آنٍ معًا، مؤيدًا قرار الحبر الأعظم حيال مشاركة العلمانيين في السينودس.

وختم منصور: «قد يصبح السينودس مصدر تقدّم للكنيسة وترسيخ الوحدة والقيادة في سبيل الخدمة، أو مسارًا مضرًّا لكليهما. نحن مخيّرون كما في الحياة عمومًا. فليلهمْنا الروح القدس».

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته