«الليجيو ماريا» تجدّد وعدها لمريم العذراء

«الليجيو ماريا» تجدّد وعدها لمريم العذراء «الليجيو ماريا» تجدّد وعدها لمريم العذراء | Provided by: Legio Mariae Damascus
«الليجيو ماريا» تجدّد وعدها لمريم العذراء المطران جهاد بطاح والمونسنيور عامر قصّار وبعض الآباء المشاركين في احتفال التكريس السنوي | Provided by: Legio Mariae Damascus
«الليجيو ماريا» تجدّد وعدها لمريم العذراء «الليجيو ماريا» تجدّد وعدها لمريم العذراء | Provided by: Legio Mariae Damascus

تحتلّ مريم العذراء مكانة خاصّة في قلوب المؤمنين المسيحيين لارتباطها الوثيق بالثالوث الأقدس. هذا ما آمنت به منظمة «الليجيو ماريا» عندما اتّخذت مريم العذراء قائدة وشفيعة لها في مسيرتها لتحقيق مجد الله. واعتاد مجلس «الليجيو ماريا» إقامة احتفال سنوي يكون بمثابة إعلان رسمي أو تجديد لإخلاص جميع أعضاء المنظمة لمريم.

يُقام هذا الاحتفال في مارس/آذار من كل عام، ويُدْعَى «الأتشييس» باللغة اللاتينيّة أي «جيش مرتّب» يجتمع سنويًّا ليجدّد وفاءه لمريم وينال بركتها للمضي في سنة جديدة من الجهاد ضد الشرّ، لكنّه يخالف معنى كلمة «فِرْقَة» التي تعني «جيشًا مقسّمًا إلى فرقٍ مختلفة» يقدّم خدمة في حقل معيّن.

في هذا السياق، قدّمت شذى فرنسيس، نائبة رئيس المجلس المحلّي للمنظمة، شرحًا مختصرًا لـ«آسي مينا» عن الصلوات التي رُفعت في احتفال هذا العام، فقالت: «افتُتح الاحتفال بصلاة البدء، وتلتها صلاة المسبحة الورديّة التي تخلَّلتها ترانيم مريميّة قدّمها الكورال بخشوع».

وأضافت: «تقدّم في ما بعد أعضاء المنظمة بالترتيب للوقوف أمام راية الليجيو ماريا إلى جانب تمثال مريم، ورفعوا أيديهم ليتلوا فعل التكريس الفردي: يا سلطانتي وأمّي إنّي بجملتي لكِ وكل ما هو لي هو لكِ». ونوّهت فرنسيس إلى العنوان الذي حمله احتفال هذا العام «رسالتكِ... للسماء تقود».

كذلك، قدّم المطران جهاد بطاح، رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في دمشق عظة، تلاها كلمة للأرشمندريت نعيم حول فعل التكريس، وقبل انتهاء محفل التكريس تمت تلاوة صلوات المنتصف ومن ثمَّ صلوات الختام.

إلى ذلك، ألقت فرنسيس الضوء على أهداف المنظمة، قائلةً: «تتمحور أهدافنا حول المشاركة الدائمة بالذبيحة الإلهيّة وخدمة الشهر المريمي برمّته». وأكملت: «يشغل التعليم المسيحي وتدريس الأطفال حيّزًا من أهدافنا إلى جانب زيارة المرضى ودور المسنّين والأيتام لتقديم المساعدة الممكنة، وتنفيذ المهمّات التي تُطلب منّا عبر السلطة الكنسيّة».

ختامًا، قدّمت فرنسيس الشكر إلى القائمين على كنيسة سيّدة دمشق التي استضافت احتفال هذا العام، وإلى المطران بطاح لحضوره، ولجميع الآباء المشاركين وهم: المونسنيور عامر قصّار، والأرشمندريت نعيم الغربي، والأب مكاريوس قلومة، والأب نيروان ناصر البناء، والأب بشّار لحام، والأب فادي حمصي، والأب هاروت سيمونيان، والأب عيسى معمر، والشمّاس لورانس النواقيل، ولجميع الأعضاء القدامى والمساعدين.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته