البطريرك يونان يدعو مؤمني سوريا إلى عيش الأمانة للربّ والكنيسة والوطن

تجديد كنيسة سيدة فاطيما بدمشق بطريرك السريان الكاثوليك إغناطيوس يوسف الثالث يونان مع الكهنة بعد القداس الإلهي الذي احتفل به في كنيسة سيّدة فاطيما للسريان الكاثوليك في حيّ القصور بدمشق | Provided by: Syriac Catholic Patriarchate
تجديد كنيسة سيدة فاطيما بدمشق البطريرك يونان يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة سيّدة فاطيما للسريان الكاثوليك في حيّ القصور بدمشق | Provided by: Syriac Catholic Patriarchate
تجديد كنيسة سيدة فاطيما بدمشق البطريرك يونان يقرأ الإنجيل المقدّس في خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه في كنيسة سيّدة فاطيما بدمشق | Provided by: Syriac Catholic Patriarchate

دعا بطريرك السريان الكاثوليك إغناطيوس يوسف الثالث يونان المؤمنين إلى تجديد أمانتهم للربّ والإقرار بأولويّة إيمانهم المسيحي في حياتهم اليوميّة، بالرغم من المعاناة والشدائد التي تعيشها غالبيّتهم في سوريا والعراق ولبنان وبلدان الشرق الأوسط.

كلام البطريرك جاء في خلال القداس الإلهي الذي احتفل به في كنيسة سيّدة فاطيما للسريان الكاثوليك في حيّ القصور بدمشق، بمناسبة انتهاء أعمال الترميم فيها.

شارك في القداس رئيس أساقفة حلب للسريان الكاثوليك المطران ديونوسيوس أنطوان شهدا ورئيس أساقفة بغداد والمدبّر البطريركي لأبرشيّة الموصل وتوابعها المطران أفرام يوسف عبّا والخورأسقف عامر قصّار والقيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركيّة المونسنيور حبيب مراد وأمين السرّ المساعد في البطريركيّة الأب كريم كلش والراهب الفرنسيسكاني الأب نويران البنّا وجمع من المؤمنين.

ألقى البطريرك يونان عظة أعرب فيها عن سعادته بـهذه «الزيارة الأبويّة» كما وصفها. وقال: «أعطانا ربّنا النعمة لنكون بينكم هذا المساء، ونترأس ذبيحة القداس الإلهية في هذه الكنيسة المسمّاة على اسم عذراء فاطيما، والتي تجلّت اليوم بحلّة جديدة بعد الترميم وتجديد الإضاءة والأيقونات لتعبّر عن غيرتكم الكنسيّة وتمسّككم بتراث الآباء والأجداد».

وشكر يونان نقولا رحّال، أحد أبناء الرعية الذي تبرّع بمبلغ مالي لإتمام عمليّات الترميم، قائلًا: «نودّ أن نشكر مؤمنًا قام بكل ما يستطيع كي تتجلّى الكنيسة بهذه الحلّة الجميلة، وهو يعلم أن كلّ مؤمن مدعوّ كي يكون علامة شهادة لنعمة الربّ، فتبرّع بكل سخاء كي يجعل هذه الكنيسة جميلة أكثر فأكثر، وهو نقولا الذي كان تلميذًا معنا في إكليريكيّة دير الشرفة».

كما ذكّر البطريرك المؤمنين الحاضرين بضرورة جعل إيمانهم بالربّ أولويّة في حياتهم إذ أعلن: «دعا يسوع شخصًا وهو يعلم إجابته مسبقًا: "دعني أذهب أوّلًا وأدفن أبي، ثمّ آتي إليك وأتبعك" ليجيبه يسوع بعبارة أضحت مثلًا "دع الموتى يدفنون موتاهم، أمّا أنت فتعالَ اتبعني". لكن ما الغاية من بقائه كي يدفن أباه؟ هل كان أبوه مريضًا؟ أو أنّه كان ينتظر أن يرث أباه؟ إخوتي، يجب علينا التجرّد من هذه العلاقة التي تربطنا بأهلنا، فبهذه العبارة دعانا الربّ كي نجدّد إيماننا به، ونقرّ بأنّه هو من يملك على حياتنا ويرافقنا مهما كانت الصعوبات، كي نبقى أمناء للربّ والكنيسة والوطن، وهذا ما يجب أن نسأله للربّ بثقة كاملة لأنّه سيبقى وحده رجاءنا الذي لا يخيب».

وفي ختام القداس الإلهي، منح البطريرك بركته الرسوليّة للكنيسة المرمّمة، شاكرًا الكهنة والمؤمنين، ولا سيّما الذين تعبوا لإنجاز أعمال الترميم، سائلاً الله أن يفيض عليهم بنعمه وعطاياه التي لا تحصى.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته