موعد جديد لزيارة البابا فرنسيس الكونغو الديمقراطيّة وجنوب السودان. إليكم التفاصيل

شعارا زيارة البابا فرنسيس إلى جمهوريّة الكونغو وجنوب السودان شعارا زيارة البابا فرنسيس جمهوريّة الكونغو وجنوب السودان | Provided by: Holy See Press Office

أعلن الفاتيكان اليوم زيارة البابا فرنسيس جمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة بين 31 يناير/كانون الثاني و3 فبراير/شباط 2023 لينتقل بعدها إلى جنوب السودان بين 3 و5 فبراير/شباط من العام المقبل. وكان الأب الأقدس ينوي القيام بهذه الرحلة في يوليو/تمّوز الفائت، لكن الزيارة تأجّلت بسبب آلام الركبة التي يعاني منها.  

ومن المفترض أن يرافق البابا فرنسيس في زيارته جنوب السودان رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي ورئيس الجمعيّة العموميّة لكنيسة اسكوتلندا مارتن فاير، بما يُعَدُّ حجًّا مسكونيًّا تاريخيًّا من أجل السلام في البلاد.

في خلال الزيارة التي تدوم ثلاثة أيّام إلى الكونغو، يلتقي البابا في مدينة كينشاسا رئيس البلاد والسلطات المدنيّة والسلك الديبلوماسي في القصر الرئاسي، ويحتفل بالذبيحة الإلهيّة في مطار ندولو، ويجتمع بضحايا شرق البلاد وممثّلي الأعمال الخيريّة في السفارة الباباويّة والشبيبة وأساتذة التعليم المسيحي في ملعب الشهداء، ويصلّي مع أعضاء الإكليروس والمكرّسين في كاتدرائيّة سيّدة الكونغو ويعقد لقاءً خاصًّا مع الرهبان اليسوعيين في السفارة الباباويّة.

أمّا في جوبا-جنوب السودان، فيلتقي رئيس البلاد والسلطات المدنيّة والسلك الديبلوماسي في القصر الرئاسي والأساقفة وأعضاء الإكليروس والمكرّسين في كاتدرائيّة القديسة تريز، ويعقد لقاءً خاصَّا مع الرهبان اليسوعيين في السفارة الباباويّة، ويلتقي في «دار الحرّية» مهجّري البلاد، ويترأس صلاة مسكونيّة في مزار جون غارانغ حيث يحتفل أيضًا بالذبيحة الإلهيّة في اليوم التالي.

يرمز لوغو رحلة الكونغو إلى حدود البلاد وحُبّ الشعب الكونغولي لصليب الربّ وللأخوّة. كما يشير غصن النخيل إلى الانتصار، مذكّرًا بالاستشهاد الذي عانى منه شعب هذه الجمهوريّة ويدلّ أيضًا إلى عوامل التنوّع الطبيعي من الماء والشجر وحيوان الأكاب.

في حين تدلّ الحمامة التي تحمل غصن زيتون في شعار رحلة جنوب السودان إلى السلام، وترمز اليدان المتصافحتان إلى المصالحة، ويشير الصليب إلى تراث البلاد المسيحي. كما أُضيفت إلى هذا اللوغو جملة من صلاة يسوع الكهنوتيّة في إنجيل يوحنا: «أصلّي ليكونوا بأجمعهم واحدًا».

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته