العراق: بدء أعمال بناء كنيسة النبي إبراهيم في مدينة أور الأثريّة

كنيسة أور الأثرية مدينة أور الأثريّة | Provided by: Rosie New/Pinterest
كنيسة أور الأثرية مدينة أور الأثريّة | Provided by: Shakir/Pinterest
كنيسة أور الأثرية مدينة أور الأثريّة | Provided by: Mahdibeiraghi77/Pinterest

أعلنت الحكومة العراقيّة المباشرة بتشييد كنيسة للنبي إبراهيم، وهي أوّل مشروع يجري العمل به على أرض الواقع ضمن مجموعة مشاريع مُقرّرة لإقامة مجمّع سياحي في مدينة أور الأثريّة في محافظة ذي قار، بفضل جهود الحكومة ممثّلةً بالمحافظ محمّد هادي الغزي، سعيًا منها إلى تحويل أور إلى قِبْلَةٍ سياحيّة واقتصاديّة.

وقد رحّبت الحكومة العراقيّة ووافقت على إقامة مشروع إعداد تصاميم المدينة السياحيّة في مدينة أور الأثريّة.

وقدّم المهندس العراقي أدور فتوحي بطرس تبرّعًا لتوفير ما يلزم من أجل إنجاز هذه الكنيسة من ماله الخاصّ. وسيُنفّذ المشروع في مدينة أور التاريخيّة العريقة التي تحمل في تاريخها قيم التعايش والأخوّة، نظرًا إلى تعدّد الأديان فيها منذ القدم.

وأشارت الحكومة العراقيّة إلى أن مشاريع أخرى مكمّلة لهذا المشروع سترى النور قريبًا، فبعد اختيار اليونسكو أربعة مواقع، وُضِعَتْ مخطّطات الموقع الأوّل الذي يضمّ مجمّعًا لحوار الأديان يشمل كنيسة وجامعًا وقاعة ليُشكّل مركزًا للمدينة السياحيّة.

أمّا في ما يتعلّق ببقيّة المواقع، فستضمّ مركز تشغيل وتطوير لقدرات العاملين في قطاع الآثار ومركزًا لفرق التنقيب، إضافةً إلى قاعات ومسارح مفتوحة ومراكز ثقافيّة لجعلها مركزًا للجذب الديني والسياحي.

في هذا السياق، تحدّث داود الركابي، مدير المشروع الخاصّ بكنيسة أور، عن نشأة هذه الفكرة التي بدأت تتبلور إثر زيارة البابا فرنسيس مدينة أور الأثريّة. ونظرًا إلى عدم وجود كنيسة أو مزار لإقامة القداديس والصلوات، وُلدت فكرة بناء كنيسة بمساحة 10 آلاف متر مربّع، فضلًا عن بناء مسجد وقاعة بمساحة تبلغ 600 متر مربّع تصل بينهما.

إن طراز مبنى الكنيسة مستوحى من الحضارة العراقيّة القديمة في سومر وبابل، وهو ما يمنحها طابعًا فنّيًا وثقافيًّا.

أمّا القاعة، فجُهِّزَتْ لاستقبال الحجّاج المسيحيين من بقيّة المحافظات العراقيّة ومن كل أنحاء العالم ليمكثوا فيها إلى حين انتهاء زيارتهم ويتمكّنوا من الوصول إلى الأماكن التي أتمّ فيها النبي إبراهيم ترحاله. لذلك، اقترح المهندس أدور تكريس الكنيسة وتسميتها كنيسة «إبراهيم الخليل أبو المؤمنين»، وتسمية قاعة الحجّاج باسم البابا فرنسيس.

 

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته