البابا فرنسيس قَلِق على فلسطين وإسرائيل

البابا فرنسيس مصلّيًا في الكولوسيوم من أجل السّلام في أكتوبر/تشرين الأوّل الفائت البابا فرنسيس مصلّيًا في الكولوسيوم من أجل السلام في أكتوبر/تشرين الأوّل الفائت | Provided by: Vatican Media

عبّر البابا فرنسيس في نهاية صلاة التبشير الملائكي التي تلاها ظهر اليوم مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان عن متابعته بقلق ارتفاع منسوب العنف والاشتباكات التي ازدادت في الأشهر الأخيرة في فلسطين وإسرائيل.

تكلّم البابا عن الأربعاء الفائت الذي حصل فيه اعتداءان في القدس أدّيا إلى إصابة أشخاص كثيرين ومقتل شاب إسرائيلي، وعن الاشتباكات المسلّحة في نابلس التي أدّت إلى وفاة شاب فلسطيني في اليوم عينه. «العنف يقتل المستقبل ويكسر حياة الأكثر شبابًا ويضعف آمال السلام. نصلّي من أجل هذَيْن الشابَّيْن اللذَيْن توفّيا ومن أجل عائلاتهما وبالأخصّ من أجل والدتَيْهما»، قال الحبر الأعظم.

وتمنّى الأب الأقدس أن تتحلّى السلطتان الإسرائيليّة والفلسطينيّة بروح البحث عن الحوار في قلبَيْهما وتبنيا الثقة المتبادلة التي لا سلام في الأراضي المقدّسة دونها.  

كما تطرّق إلى الطوفان الذي ضرب جزيرة إسكيا الإيطاليّة، معبّرًا عن قربه من شعبها ومن الضحايا والمتألمين ورجال الإغاثة.

واستذكر البابا أيضًا بوركهاد شيفلر، الفقير الذي مات منذ ثلاثة أيّام تحت أعمدة ساحة القديس بطرس من البرد.

وعبّر الأب الأقدس في الختام عن أسفه بسبب العنف تجاه النساء الذي يُستخدم كسلاح حرب.  

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته