البابا فرنسيس يحذّر المكرّسين من خطرَيْن

البابا فرنسيس يلتقي المشاركين في الجمعيّة العامّة لاتحاد الرؤساء العامّين البابا فرنسيس يلتقي المشاركين في الجمعيّة العامّة لاتحاد الرؤساء العامّين | Provided by: Vatican Media

حذّر البابا فرنسيس، في خلال لقائه المشاركين في الجمعيّة العامة لاتحاد الرؤساء العامين في الفاتيكان، المكرّسين من خطرَيْن يتمثّلان في تحوُّل السلطة إلى أشكال سلطويّة مترافقة مع انتهاكات كثيرة وممارسة السلطة كامتياز، داعيًا إلى عيش السلام الحقيقي، ثمرة المحبّة.

وقال: إن صناعة السلام عملٌ علينا القيام به بشغف وصبر ومثابرة لأنه عمليّة دائمة، وليس إنجازًا إنسانيًّا، ما يجعله تناغمًا كاملًا للعلاقات مع الله والذات والخليقة.

وأضاف: طوبى لنا نحن المكرّسين إذا التزمنا في زرع السلام بأعمالنا اليوميّة والخدمة والأخوّة والحوار والرحمة، وإن كنا في الصلاة نطلب «سلامنا» من يسوع المسيح. هكذا يمكن أن تصبح الحياة المكرّسة نبوءة لهذه العطيّة إذا تعلّم المكرّسون أن يكونوا صانعي سلام ويبنوا الجسور داخل الجماعة وخارجها.

وتوقّف عند جانب آخر من الحياة المكرّسة المتمثّلة في السينودسيّة، داعيًا إلى المشاركة فيها.

في سياق متصل، حذّر الأب الأقدس من خطرَيْن: الأوّل، تحوُّل السلطة إلى أشكال سلطويّة، استبداديّة في بعض الأحيان، مع انتهاكات تكون أيضًا أرضًا خصبة للانتهاكات الجنسيّة، بسبب غياب الاحترام للشخص وحقوقه. أما الثاني، فهو خطر ممارسة السلطة كامتياز للذين يملكونها أو يدعمونها، ما يجعلها تصبح شكلًا من أشكال التواطؤ بين الأطراف، بحيث يفعل كل فرد ما يريده، معزّزًا نوعًا من الفوضى وغياب النظام الذي يسبّب الكثير من الضرر للجماعة.

وأمل أن تُمارَس خدمة السلطة دائمًا بأسلوب سينودسي من أجل تجنّب الاستبداد والامتيازات واللامبالاة وتعزيز جوٍّ من الإصغاء والاحترام المتبادل والحوار والمشاركة.

وختم البابا فرنسيس كلمته، متمنّيًا أن يسير زائروه قدمًا في خدمتهم بسلام ويكونوا صانعي سلام.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته