المونسنيور كلاوديو غودجيروتي يخلف الكاردينال ساندري في رئاسة دائرة الكنائس الشرقيّة

إلى اليمين الكاردينال ليوناردو ساندري وإلى اليسار المونسنيور كلاوديو غودجيروتّي إلى اليمين الكاردينال ليوناردو ساندري، وإلى اليسار المونسنيور كلاوديو غودجيروتي | Provided by: Wikimedia Commons-creativecommons.org/licenses/by-sa/3.0/deed.en/CNA

عيّن البابا فرنسيس المونسنيور كلاوديو غودجيروتي رئيسًا جديدًا لدائرة الكنائس الشرقيّة الفاتيكانيّة. غودجيروتي هو رئيس أساقفة شرفيّ على رافيلّو والسفير الباباوي الحالي في بريطانيا.

يخلف غودجيروتي الكاردينال ليوناردو ساندري الذي ترأس مجمع الكنائس الشرقيّة منذ العام 2007، عندما عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر لهذا المنصب. وكان ساندري قد بلغ 79 عامًا من العمر في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي في حين عمر التقاعد هو 75 عامًا لهذا المنصب، فيكون بذلك قد خدم أربعة أعوام إضافيّة في رئاسة المجمع.

وكان المجمع قد أصبح دائرة يتحلّى بصلاحيّات الدوائر، تزامنًا مع إصدار البابا فرنسيس الدستور الرسولي «أعلنوا الإنجيل» الذي دخل حيّز التنفيذ في 5 يونيو/حزيران الفائت، يوم عيد العنصرة.

من هو غودجيروتي؟

وُلِدَ المونسنيور غودجيروتي في مدينة فيرونا الإيطاليّة في العام 1955، ورُسِمَ كاهنًا في العام 1982. درس اللغات الشرقيّة والأدب والليتورجيا وعلّم لاهوت آباء الكنيسة في معهد القديس زينو اللاهوتي في فيرونا. كما علّم اللاهوت والليتورجيا الشرقيّة في معهد الدراسات المسكونيّة في المدينة عينها. في العام 1985، بدأ العمل في مجمع الكنائس الشرقيّة وصار سكرتيرًا معاونًا فيه في العام 1997. علّم في روما لاهوت الآباء واللغة الأرمينيّة في المعهد الشرقي الحبري.

عيّنه البابا يوحنا بولس الثاني سفيرًا باباويًّا في جورجيا وأرمينيا وأذربيجان في العام 2001، ورسمه البابا عينه أسقفًا في العام 2002. عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر سفيرًا باباويًّا في بيلاروسيا في العام 2011، وعيّنه البابا الحالي سفيرًا في أوكرانيا في العام 2015 وفي بريطانيا العظمى في العام 2020.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته