أبرشيّة مكسيكيّة تنشر أوّل صورة التُقِطَت لأيقونة سيّدة غوادالوبي

صورة سيدة غوادالوبي في مكسيكو سيتي، المكسيك صورة سيّدة غوادالوبي في مكسيكو سيتي، المكسيك | Provided by: David Ramos/CNA

نشرت أبرشيّة المكسيك أوّل صورة فوتوغرافيّة التُقِطت للأيقونة الأصليّة لسيّدة غوادالوبي التي ظهرت بشكل عجائبي للقديس خوان دييغو في العام 1531.

وقالت الأبرشيّة في منشور عبر فيسبوك: «بعد ظهر يوم 18 مايو/أيّار 1923، حظي المصوّر مانويل راموس بشرف كونه أوّل من يصوّر أيقونة العذراء من دون الزجاج الواقي».

وأوضحت الأبرشيّة أن «هذه الفرصة أُتيحت عندما كان العمل جاريًا على تغيير الإطار، بالإضافة إلى إصلاحاتٍ أخرى احتاجتها الأيقونة للحفاظ عليها بعد هجوم تعرّضت له في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1921، عندما انفجرت قنبلة ديناميت أسفل الأيقونة».

أوّل صورة التُقِطَت لأيقونة سيّدة غوادالوبي. Provided by: Arquidiócesis Primada de México/ACI Prensa
أوّل صورة التُقِطَت لأيقونة سيّدة غوادالوبي. Provided by: Arquidiócesis Primada de México/ACI Prensa

في صباح يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1921، أقدم المدعوّ لوسيانو بيريز كاربيو على وضع قنبلة في باقة زهور على المذبح، على بُعْدِ أمتار قليلة من المكان الذي عُلّقت فيه أيقونة سيّدة غوادالوبي على الحائط.

عند حوالى الساعة 10:30 صباحًا، انفجرت القنبلة، ما ألحق أضرارًا بطبقات المذبح والشمعدانات النحاسيّة. كما سقط صليب مصنوع من الحديد والبرونز يزن أكثر من 22.7 كلغ على الأرض، جرّاء قوّة الانفجار.

ولم يلحق أيّ ضرر بأيقونة العذراء، ولم يتكسّر الزجاج الذي يحميها، على الرغم من الأضرار الجسيمة في بقيّة أرجاء الكنيسة.

وبات الصليب معروضًا للجمهور في الجزء الخلفي من الكنيسة الجديدة.

ولاحظت أبرشيّة المكسيك التأثّر الكبير لراموس بالصورة التي التقطها لأيقونة سيّدة غوادالوبي.

وقالت: «زاد تفانيه وبدأ في المشاركة بشكل أكبر في تصوير أحداث الكنيسة، مثل الذكرى المئويّة لظهور العذراء».

ظهورات سيّدة غوادالوبي

في العام 1531، ظهرت مريم العذراء للقديس خوان دييغو مرّات عدّة، وهو من الآزتِك واعتنق الكاثوليكيّة في موطنه المكسيك. وتحدّثت «ميستيزا ماري» التي باتت تُعْرَفُ باسم «سيّدة غوادالوبي» إلى خوان دييغو بلطفٍ كأمّ، وبلُغَتِه الأصليّة.

في 12 ديسمبر/كانون الأوّل، آخر ظهور لها لخوان دييغو، أمرته بجمع الورود التي تنمو في غير أوانها على «تلّ تيبييك» وإحضارها إلى الأسقف كدليل على طلبها بناء كنيسة هناك. عندما أحضر خوان دييغو الورود، ظهرت على معطفه الصورة العجائبيّة لسيّدة غوادالوبي، ما أقنع الأسقف فراي خوان دي زوماراجا.

ومذّاك، يُكرّم ملايين الأشخاص أيقونة عذراء غوادالوبي التي أصبحت واسعة الانتشار وجزءًا من الثقافة المكسيكيّة.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته