ما علاقة الأسبوع الأحمر بالمسيحيين المضطهدين؟

تمثال المسيح الفادي مضاء باللون الأحمر في ريو دي جانيرو، البرازيل تمثال المسيح الفادي مضاء باللون الأحمر في ريو دي جانيرو، البرازيل | Provided by: ACN

انطلقت حملة الأسبوع الأحمر الدوليّة (16-23 نوفمبر/تشرين الثاني) التي تنظّمها الجمعيّة الخيريّة الباباويّة «عون الكنيسة المتألّمة» للتذكير في هذا الشهر بالمسيحيين المضطهدين، ولفت الانتباه إلى انخفاض منسوب الحرّية الدينيّة في كثير من بلدان العالم، من خلال إضاءة مبانٍ وأماكن ونُصُبٍ لها رمزيّتها باللون الأحمر في غالبيّة الدول الأوروبيّة، بالإضافة إلى البرازيل والفيليبين وأستراليا وكندا وكولومبيا وغيرها.

تُستهلّ الحملة بعرض تقرير يتناول الوضع العالمي للمسيحيين المضطهدين داخل مبنى البرلمان في لندن، وفي الوقت نفسه سيُحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة القديس كارل في فيينا، وهي واحدة من أصل 94 كنيسة على الأقلّ في النمسا أعلنت مشاركتها في هذه الحملة.

من أبرز الفعاليّات أيضًا دعوة جمعيّة «عون الكنيسة المتألّمة» في كولومبيا للراهبة غلوريا نارفايز كي تروي شهادتها بعدما احتجزها متطرّفون إسلاميّون خمس سنوات. وعلى الرغم من توزيع الأحداث والفعاليّات إلا أن الكثير من سهرات الصلاة والشهادات ستُقام في 23 من الشهر الحالي. ففي أستراليا ستُضاء عشر كاتدرائيّات باللون الأحمر، وفي المملكة المتحدة ستُقام مبادرة «مذاق الوطن» التي تجتمع في إطارها عائلات وأصدقاء للتشارك في إعداد وتناول طبق تعود جذوره إلى إحدى الدول التي يعاني فيها المسيحيّون الاضطهاد ويخبرون القصص عنهم مع الصلاة من أجلهم، بالإضافة إلى جمع الأموال لدعم اللاجئين.

في هذا اليوم أيضًا، ستُقرع أجراس 100 كنيسة في فرنسا، وتُقام في باريس طاولة مستديرة مع صلاة مسائيّة في تلّة مونمارتر تتخلّلها شهادة للمطران نداغوسو من نيجيريا. أما في ألمانيا، فقد دعت جمعيّة «عون الكنيسة المتألّمة» ضيوفًا من العراق ونيجيريا وباكستان لعرض شهاداتهم، كما أكدت 60 أبرشيّة ألمانيّة مشاركتها في الأسبوع الأحمر.

يُذكر أنّ جذور احتفاليّة الأسبوع الأحمر تعود إلى العام 2015 عندما أضاءت جمعيّة «عون الكنيسة المتألّمة» تمثال المسيح الفادي في ريو دي جانيرو البرازيليّة باللون الأحمر للإشارة إلى اضطهاد المسيحيين في العراق. كما أصبحت الحملة تمتدّ على مدار أسبوع بعدما كانت في البداية محصورة بيومٍ واحد. وبسبب الأزمة العالميّة التي سبّبها النقص في مصادر الطاقة، أوصت الجمعيّة هذا العام بأن تُضاء الأماكن فتراتٍ قصيرة أو أن يُستبدل ذلك بقرع الأجراس.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته