ملتقى البحرين للحوار يمدّ الجسور بين قادة الأديان

ملتقى البحرين للحوار «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» ملتقى البحرين للحوار «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» | Provided by: Vatican Media

في تغريدة له يوم الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، تحدّث البابا فرنسيس عن رحلته التاريخيّة لمملكة البحرين، مُسلّطًا الضوء على مشاركته في ملتقى البحرين للحوار. وكتب البابا: «أغادر في رحلة رسوليّة إلى مملكة البحرين، تحت شعار الحوار، وأشارك في منتدى يركّز على حاجة لا مفرّ منها للشرق والغرب، في سبيل تحقيق التقارب بينهما من أجل التعايش الإنساني«.

وأعلن البابا أنه سيلقي كلمة الجمعة لدى مشاركته في ملتقى البحرين للحوار «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» الذي ينظّمه مجلس حكماء المسلمين في الإمارات، ويلي ذلك لقاء خاصّ مع شيخ الأزهر أحمد الطيّب الذي وقّع معه وثيقة التعايش المشترك بين الأديان.

أهداف ملتقى البحرين للحوار

انطلقت أعمال ملتقى البحرين للحوار «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» صباح الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بهدف مدّ جسور الحوار بين قادة الأديان والمذاهب ورموز الفكر والثقافة والإعلام، بحضور البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيّب ومجلس حكماء المسلمين وعدد من المؤسسات الدوليّة المعنيّة بالحوار والتعايش الإنساني والتسامح ونحو 200 شخصيّة من رموز وقادة وممثّلي الأديان حول العالم.

كما شارك الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الممثّل الخاصّ لملك البحرين، والشيخ عبد الرحمن بن محمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش في الإمارات، والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول رئيس أساقفة القسطنطينيّة في الجمهورية التركيّة، وميغيل أنخيل موراتينوس الممثّل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات.

عناوين الجلسات الأولى

حملت الجلسة الرئيسة لملتقى البحرين للحوار عنوان «تجارب تعزيز التعايش العالمي والأخوة الإنسانية»، بينما تحمل الجلسة الثانية عنوان «التعايش السلمي». أمّا الجلسة الثالثة في اليوم الأوّل، فتحمل عنوان «دور رجال وعلماء الأديان في معالجة تحدّيات العصر: التغيّر المناخي وأزمة الغذاء العالمية».

وتشهد البحرين الخميس والجمعة 3 و4 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي عددًا من الجلسات التي تسلّط الضوء على تعزيز التعايش العالمي والأخوّة الإنسانيّة والحوار والتعايش السلمي، ودور رجال وعلماء الأديان في معالجة تحدّيات العصر، وحوار الأديان وتحقيق السلم العالمي.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته