البابا فرنسيس في تذكار الموتى: الربّ سيزيل الموت إلى الأبد!

البابا فرنسيس يترأس الذبيحة الإلهيّة في الفاتيكان على نيّة جميع الكرادلة والأساقفة الذين رحلوا في العام الماضي البابا فرنسيس يترأس الذبيحة الإلهيّة في الفاتيكان على نيّة جميع الكرادلة والأساقفة الذين رحلوا في العام الماضي | Provided by: Daniel Ibáñez/CNA

في تذكار الموتى المؤمنين، ترأس البابا فرنسيس صباح اليوم الذبيحة الإلهيّة في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان على نيّة جميع الكرادلة والأساقفة الذين رحلوا في العام الماضي، متوقّفًا في عظته عند كلمتي انتظار ومفاجأة.

وأوضح أن الانتظار يعبّر عن معنى الحياة لأننا نعيش انتظار اللقاء مع الله الذي نرفع إليه الصلوات في هذا اليوم، مضيفًا: كلنا ننتظر أن نسمع يومًا ما كلمات الربّ يسوع: تعالوا أيّها المباركون من أبي.

وقال إن الربّ سيزيل الموت إلى الأبد، ويجفّف الدموع. إننا نعيش في الانتظار قبل أن ننال خيرات عظيمة لا نستطيع تصوّرها الآن لأننا ورثة الله وورثة مشاركون مع المسيح.

وحضّ الأب الأقدس المؤمنين على عيش الرغبة في الفردوس والتركيز عليه، ورأى وجوب توجيه الأنظار نحو السماء وإدراك أن كل ما هو موجود على الأرض سيزول في لحظة.

ولفت إلى أن الإنجيل يساعدنا في عمليّة الانتظار من خلال كلمة ثانية هي «مفاجأة»، مردفًا: هذا ما يبدو من الفصل الخامس والعشرين من إنجيل متى، عندما يقول البعض للربّ: متى رأيناك جائعًا ولم نطعمك؟ وهنا تبدو مفاجأة الجميع، الأبرار والأشرار، على حدّ سواء.

وأكد أن المرء يُدان أمام المحكمة الإلهيّة ويُحاسَب على تصرّفاته وأعمال الرحمة حيال الفقراء والمهمّشين.

وأشار إلى أن المفاجأة التي أصابت الأبرار والأشرار في مقطع الإنجيل، والجواب عن أسئلة هؤلاء التي بدأت بكلمة «متى» هو «الآن»، خاتمًا بالقول: إن الربّ يذكّرنا في هذا اليوم بأن الموت يأتي ليضع الحياة أمام الحقيقة، ويزيل كل عامل مخفّف إزاء الرحمة. لا بدّ من السير نحو الله ونحن نحبّ لأن الله محبّة، وسيكون يوم رحيلنا مفاجأة سارّة إذا تجاوبنا مع حضور الله الذي ينتظرنا بين الفقراء والمتألمين في العالم.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته