الفاتيكان يجدّد الاتفاق التاريخي مع الصين للمرّة الثانية

حجّاج يلوّحون بالعلم الصيني في المقابلة العامّة الأسبوعيّة مع البابا فرنسيس في 12 أكتوبر/تشرين الأوّل 2022 حجّاج يلوّحون بالعلم الصيني في المقابلة العامّة الأسبوعيّة مع البابا فرنسيس في 12 أكتوبر/تشرين الأوّل 2022 | Provided by: Vatican Media

جدّد الفاتيكان والصين لمدّة سنتين اتفاقًا تاريخيًّا أُبْرِمَ في العام 2018 حول المسألة الشائكة المتعلّقة بتعيين الأساقفة الكاثوليك في الصين.

ويهدف الاتفاق الذي جُدِّدَ للمرّة الأولى في العام 2020 إلى توحيد الكاثوليك الصينيين المنقسمين بين كنيستَيْن، مع إعطاء البابا الكلمة الفصل في تعيين الأساقفة الصينيين.

لكن هذا الاتفاق أثار، في خلال 4 أعوام، انتقادات في الكنيسة إذ اعتبره البعض أداةً تسمح لبكّين بالهيمنة على نحو عشرة ملايين كاثوليكي في البلاد التي شهدت تدمير كنائس وإغلاق مدارس دينيّة عدّة.

في سياق متصل، لفت أمين سرّ حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين إلى عدم إمكانيّة تجاهل الصعوبات الكثيرة التي تطال حياة الكاثوليك ويوليها الفاتيكان اهتمامًا كبيرًا.

وبموجب الاتفاق المبرم منذ سنتَيْن، وافق الأب الأقدس على الاعتراف بتعيين 7 أساقفة تختارهم الحكومة الصينيّة من دون موافقته، لكنه لم يعيّن سوى 6 أساقفة منذ 4 أعوام.

ويأتي تجديد هذا الاتفاق تزامنًا مع تأكيد الحزب الشيوعي الصيني الدور المحوري للرئيس الصيني شي جينبينغ، عشيّة المصادقة على ولايته الثالثة.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته