المدرسة الإعلاميّة السالزيانيّة تبصر النور في العالم الافتراضي

المدرسة الإعلاميّة السالزيانيّة تبصر النور في العالم الافتراضي المدرسة الإعلاميّة السالزيانيّة تبصر النور في العالم الافتراضي | Provided by: Don Bosco MOR

على خطى القديس يوحنا بوسكو الملقّب برائد الصحافة الخيّرة، افتُتِحَت المدرسة الإعلاميّة السالزيانيّة الافتراضيّة في الشرق الأوسط بمشاركة 25 شخصًا من رهبان وعلمانيّين سالزيان، من مصر وسوريا ولبنان والأراضي المقدّسة. حضر اللقاء الافتتاحي كلّ من المستشار العام لوسائل الإعلام والاتصال في الرهبنة الأب جلدازيو مندز، والرئيس الإقليمي الأب أليخاندرو ليون، ومندوب وسائل التواصل والإعلام في الإقليم الأب بيير جابلويان.

بعد التعرّف إلى المشاركين، دارَ حديثٌ حول مضمون المدرسة الإعلاميّة والتركيز على هدفها المتمثّل في حمل رسالة يسوع إلى العالم، على مثال التلاميذ الأوّلين بعد معجزة رمي الشِباك والصيد الوفير الذي حظوا به. فلطالما استُخْدِمَت الشِباك في اللاهوت المسيحي رمزًا للدلالة على اجتذاب الكثير من الناس إلى الملكوت.

وبحسب ما أعلن المركز الإعلامي للرهبنة السالزيانيّة في الشرق الأوسط، فإنّ المدرسة ستتناول في لقاءاتها خمسة أبعاد، سيُحاضر فيها أشخاص مختلفون كلٌّ حسب اختصاصه على الشكل الآتي:

البُعد الأوّل: الإعلام والبُعد الكتابي، الأب جلدازيو مندز.

البُعد الثاني: الإعلام والبُعد المجمعي، الأب هاريس بكام، مدير الوكالة الإخباريّة العامّة في الرهبنة.

البُعد الثالث: الإعلام والبُعد السالزياني، الأب ريكاردو كامبولي، من القطاع الإعلامي في الرهبنة. البُعد الرابع: الإعلام والبُعد المؤسّساتي، الدكتور في الإعلام فابريسيو فانياتّي، مستشار الإعلام في إقليم سالزيان البيومون.

البُعد الخامس: البُعد الرعوي للإعلام، مع الأب ميغيل أنخيل غارسيا، مستشار الرئيس العام للشؤون الرعويّة الشبابيّة.

كما يُحتمَل أن يُستكمل الجزء الثاني من هذه المدرسة عبر تناول رسالة الإعلام في قضيّتَيْ العدالة والسلام.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الرهبنة السالزيانيّة تنظر للعمل في مجال التواصل الاجتماعي والإعلام بكونه دعوة ورسالة تربويّة تحرص على أن تتمّ ضمن وجودٍ غني ومُتعدّد الوسائط والمجالات، متمثّل بإنشاء الجامعات ودور النشر ومحطّات الراديو ومواقع الويب ومراكز التنسيق والمكاتب المتخصّصة على مستوى الإقليم.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته