الأردن: شبيبة دون بوسكو تؤكد عبر المسرح أن طريق التوبة مفتوح دائمًا

الأردن: شبيبة دون بوسكو تؤكد عبر المسرح أن طريق التوبة مفتوح دائمًا-1 الأردن: شبيبة دون بوسكو تؤكد عبر المسرح أن طريق التوبة مفتوح دائمًا | Provided by: Don Bosco-Jordan
الأردن: شبيبة دون بوسكو تؤكد عبر المسرح أن طريق التوبة مفتوح دائمًا-2 الأردن: شبيبة دون بوسكو تؤكد عبر المسرح أن طريق التوبة مفتوح دائمًا | Provided by: Don Bosco-Jordan
الأردن: شبيبة دون بوسكو تؤكد عبر المسرح أن طريق التوبة مفتوح دائمًا-3 الأردن: شبيبة دون بوسكو تؤكد عبر المسرح أن طريق التوبة مفتوح دائمًا | Provided by: Don Bosco-Jordan

قدّمت شبيبة دون بوسكو-الأردن على مسرح مدرسة الترسانطة في جبل اللويبدة-عَمَّان مسرحيّة هادفة حملت عنوان «لسا في فرصة»؛ تأليف: ديان غوديان، وإخراج: الممثّل الأردني العالمي المخضرم نبيل الكوني.

للوقوف على رسالة تلك المسرحيّة، أجرت «آسي مينا» مقابلة مع الكوني قال فيها: «بدأت فترة التحضير للمسرحيّة منذ يونيو/حزيران الماضي بإشراف ديانا غوديان على التدريبات، ومن ثمّ انضممت إلى فريق العمل لاحقًا. وشكّلنا على الفور هيئة إخراجيّة ترأستها ودرّبْتُ أعضاءها حول كيفيّة تناولهم النصّ، وآليّة تجسيد الممثّلين أدوارهم على خشبة المسرح، وكيفيّة تعاملهم مع كل عناصر الإنتاج المسرحي، فكانت خبرة جيّدة لهم، بالإضافة إلى تدريبي فريق إدارة المسرح. فغالبيّة المشاركين في العمل كممثّلين أو مخرجين أو مدراء مسرح خاضوا تجربتهم الأولى، فاعتبرت هذه المسرحيّة بمثابة دورة عمليّة لتدريبهم وورشة عمل لتنمية طاقاتهم وإمكانيّاتهم وشغفهم. وكل ذلك كان برعاية من الربّ، فالحبّ الذي أغدقه علينا هو الذي جمعنا، على أمل أن يكون هذا التجمّع للشبيبة بمثابة نواة لتأسيس فرقة صغيرة. أمّا في حال أراد أحد منهم السفر خارج البلاد، فستكون قد تكوّنت لديه تجربة أكاديميّة، وليس فقط تجربة تمثيليّة عشوائيّة».

وتابع: «تألفت المسرحيّة من 8 مشاهد وشارك فيها 22 ممثّلًا، بينهم الراهبة جانيت الحاج موسى، وهي أيضًا المشرفة والمسؤولة عن هذا العمل المسرحي، مع عدد من الشخصيّات التي لعبت دور البطولة في هذا العمل، فتمثّلت الشخصيّات الرئيسة بزيد الذي لعب دوره سعيد شيما، وأماني التي لعبت دورها أنسام إينا، وشخصيّة الشيطان الذي لعب دوره سيف بحدي. وبالطبع، كان هناك إسقاطٌ مسيحي على المسرحية مُستمدًّا من تعاليم الكتاب المقدّس، مثال على ذلك ما قيل على لسان زيد: «أليس يسوع المسيح مات على الصليب من أجل كل واحد فينا؟ من أجل أن يعطينا الفرصة من جديد لكي نعيش معه ونتوب عن خطايانا؟»

وختم الكوني حديثه بالقول: «من أكبر الصعوبات التي واجهتنا عدم تفرّغ كادر العمل من الممثّلين، بسبب ثقل الأعباء الملقاة على كاهلهم من ناحية الصعوبات التي يعانونها بالنسبة للعمل، كونهم من اللاجئين العراقيين، وهذا ما أجبرنا على زيادة عدد التدريبات التي كنّا نقيمها لشخص واحد أحيانًا. مع ذلك، ضحّت الشبيبة في أحيان كثيرة بالتزاماتها وأعمالها في سبيل نجاح هذا العمل».

من جهته، تحدّث سعيد شيما لـ«آسي مينا» عن العمل وأثره عليه، فقال: «بدأت الفكرة بسيطة لكنها أصبحت قويّة ومكتملة مع انضمام الكوني إلى أسرة المسرحيّة، وتمكّنا من التعبير عنها بفضل التدريبات معه، وجسّدنا الشخصيّة بشكل صحيح. وبالتالي، لمستُ مع زملائي أثر المسرحيّة قبل الجمهور لأننا عشنا الدور على المسرح. أما رسالة العمل، فمفادها أن عند كل شخص فرصة عليه أن يستغلّها خصوصًا أنه ما زال على قيد الحياة. إنها فرصة لا تُقدّر بثمن للعودة عن الخطيئة. كما برز في المسرحيّة أيضًا فعل التضحية، وكما نعلم أن التضحية تمثّل أعظم أشكال المحبّة في المسيحيّة لأنها تتخطّى حبّ الأنا».

بدورها، تحدّثت أنسام إينا لـ«آسي مينا» عن الغاية من هذا العمل وتجربتها الشخصيّة فيه: «تخبرنا المسرحيّة أن المغريات في الحياة كثيرة، وغالبًا ما ننجرف إليها من دون أن نميّز بين الصحيح والخاطئ، فأردنا أن نوصل رسالة مفادها أن جميعنا معرّضون للخطأ، لكن الفرصة متاحة دائمًا لمراجعة الذات ومعرفة ما اقترفناه من أخطاء حتى نستطيع التوبة عنها وتصحيحها. هذه هي المرّة الأولى التي أُمَثِّلُ فيها على خشبة المسرح؛ كانت تجربة مميّزة عنت لي وتعلّمت منها الكثير بفضل المخرج. فمحبّة الناس للمسرحيّة وتأثّرهم بها خاصّةً في المقطع الأخير الذي تكلّمت فيه، مع تمنّياتهم بولادة أعمال أخرى، أفرحاني وأعطياني الدافع لتكرار التجربة وتقديم الأفضل. أشكر الله مع كل طاقم العمل على المجهود الذي بذله».

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته