سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام

سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام-1 سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام | Provided by: Syriac Catholic Archeparchy of Homs & Hama & AL Nabk
سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام-2 سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام | Provided by: Syriac Catholic Archeparchy of Homs & Hama & AL Nabk
سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام-3 سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام | Provided by: Syriac Catholic Archeparchy of Homs & Hama & AL Nabk
سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام-4 سوريا: زياح لأيقونة العذراء مريم معزّية السوريين وصلاة من أجل السلام | Provided by: Syriac Catholic Archeparchy of Homs & Hama & AL Nabk

وصلت أيقونة العذراء مريم معزّية السوريين إلى مدينة حمص السوريّة حيث كان في مقدّمة مستقبليها في دار كاتدرائيّة الروح القدس للسريان الكاثوليك الخور أسقف ميشيل نعمان لتنتقل الأيقونة بموكب مُهيب على وقع تراتيل كشّافة الروح القدس وعزفها إلى كاتدرائية أمّ الزنّار التاريخيّة، حيث أُقيمت في باحتها أمسية صلاة من أجل السلام في سوريا، دعا إليها رؤساء الكنائس المسيحيّة في حمص، بالتعاون مع جمعيّة «عون الكنيسة المتألمة».

وكان على رأس الحضور كل من المطران مار تيموثاوس متى الخوري، والمطران يوحنا عبدو عربش ولفيف من الكهنة، ممثّلو الطوائف المسيحيّة، بالإضافة إلى المدير التنفيذي لجمعيّة «عون الكنيسة المتألمة». وقد تضرّع المشاركون إلى الله كي يعين سوريا حتى تتجاوز معاناتها في ظلّ ما تعرّضت له وما زالت تعانيه من إرهاب، وكي يخفّف عن شعبها آثار الحرب الأخيرة التي أثقلت كاهله، خاصّة في ما يتعلّق بالحالة المعيشيّة الصعبة، بشفاعة العذراء مريم.

وقد أحيت أمسية الصلاة مجموعة من جوقات الكنائس في حمص، وهي الآتية: جوقة كنيسة مار جرجس في زيدل، وجوقة كاتدرائيّة الروح القدس، وجوقة كنيسة مار شربل، وجوقة المدرسة البيزنطيّة، وجوقة كاتدرائيّة سيّدة السلام، وقدّمت فيها باقة من أجمل ترانيم مريم العذراء باللغتَيْن العربيّة والسريانيّة.

بعد الانتهاء من الصلاة ومباركة الزيت والقناديل التي وُزّعت على جميع الحاضرين، زُيِّحت الأيقونة مرّة أخرى في حيّ حمص القديمة، انطلاقًا من كاتدرائيّة أمّ الزنّار، مرورًا بكاتدرائيّة الأربعين شهيدًا ودير الآباء اليسوعيين، ووصولًا إلى كاتدرائيّة سيّدة السلام.

أما الزياح الأخير للأيقونة، فكان في اليوم التالي حيث انطلقت الحافلات من حمص ومن كل جهات المنطقة الوسطى في سوريا، حاملةً جموع المصلّين والحجّاج إلى مزار النبي الياس الحيّ في بلدة الربلة حيث احتُفِلَ بالقداس الإلهي في جوٍّ ساده الخشوع والابتهال.

وتجدر الإشارة إلى أن الأيقونة التي وصلت إلى حمص يوم الجمعة 15 سبتمبر/أيلول الحالي ستبقى في المزار نفسه، وهي التي كانت قد أبصرت النور في 15 سبتمبر/أيلول 2019، عندما قام البابا فرنسيس بتكريسها ومباركتها بعدما استقبل كاتبها الأب الحمصي سبيريدون فادي كبّاش في حاضرة الفاتيكان.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته