البابا فرنسيس والمطران أنطوني يؤكدان ضرورة الإعداد الجيّد للقاء الأب الأقدس مع البطريرك كيريل

البابا فرنسيس يلتقي وفدًا من الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة البابا فرنسيس يلتقي وفدًا من الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة | Provided by: Moscow Patriarchate

على هامش أعمال المؤتمر السابع لزعماء الأديان المنعقد في قصر الاستقلال في العاصمة الكازاخستانيّة، التقى البابا فرنسيس وفدًا من الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة، مؤكدًا له أن اجتماعه مع بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل ضروري بالنسبة إليه، مثلما هو مهمّ للكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة، لكن يجب الإعداد له بشكل جيّد.

ضمّ وفد الكنيسة الروسيّة أربعة أساقفة على رأسهم المطران أنطوني دي فولوكولامسك رئيس دائرة العلاقات الخارجيّة في بطريركيّة موسكو، والذي صرّح للصحافيين بعد اللقاء قائلًا: «كان الاجتماع صريحًا ومنفتحًا للغاية، وأكدنا جميعنا فيه ضرورة لقاء البابا والبطريرك كيريل، فكونهما يمثّلان عددًا كبيرًا من المؤمنين حول العالم، سيساعد ذلك في تعزيز حوار الأديان والعلاقات بين المسيحيين. لكن لم يتمّ التطرّق في خلال النقاش إلى أيّ تفاصيل كزمن اللقاء أو المكان الذي سيُعقد فيه... ما هو أكثر أهمّية بالنسبة لنا هو النتيجة والخروج بوثيقة، كما حدث بعد الاجتماع الأوّل في هافانا».

وفي خلال المناقشات، أبدى البابا اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة التي تقوم بها الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة في كازاخستان إذ أجاب المطران ألكسندر، متروبوليت كازاخستان، عن أسئلة البابا بشأن تاريخ الكنيسة الأرثوذكسيّة وحياتها المعاصرة في هذه البلاد. وأشار الأساقفة إلى التفاعل والتعاون بين ممثّلي الديانات المختلفة في مسائل تعزيز السلام بين الأديان والوئام بين الأعراق والحفاظ على القيم الأخلاقيّة التقليديّة في كازاخستان. كما تبادل الطرفان الآراء حول عدد من القضايا المتعلّقة بالمواضيع الأساسيّة للمؤتمر.

وتجدر الإشارة إلى أن المطران أنطوني قد التقى الشهر الماضي البابا فرنسيس، وبان متكلّمًا اللغة الإيطاليّة. أما آخر لقاء جمع رأس الكنيسة الكاثوليكيّة مع نظيره الأرثوذكسي الروسي، فكان في مارس/آذار الماضي عبر مكالمة فيديو، تمنّى وقتها البابا من الكنيسة الروسيّة العمل الجادّ من أجل تحقيق السلام.

 

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته