محكمة إيرانيّة تقضي بإعدام فتاتَيْن بسبب تهم بينها الترويج للمسيحيّة

امرأة تصلّي في إحدى كنائس إيران امرأة تصلّي في إحدى كنائس إيران | Provided by: Pinterest

أصدرت محكمة الثورة في مدينة أورمية الإيرانيّة حكمًا بإعدام كلّ من زهرة صديقي همداني وإلهام شوبدار بتهمة الترويج للدين المسيحي والتواصل مع وسائل إعلام مناهضة للجمهوريّة الإسلاميّة والسلطة الحاكمة في إيران، إضافةً إلى تهمة دعمهما مجتمع الميم، حسبما أفادت منظّمة هينغاو الكرديّة لحقوق الإنسان.

وأشارت المنظّمة إلى أنّ همداني حُرمت من حقّها بالاتّصال بمحامٍ في أثناء احتجازها، فضلًا عن تلقّيها تهديداتٍ تتعلّق بطفلَيْها.

ولفتت المنظّمة الانتباه أيضًا إلى أنّ سهيلة أشرفي، المُعتقلة في سجن أورمية المركزي، تنتظر أن يُبَتّ الحُكم بحقّها في قضيّة مشابهة.

وقد أكّدت النشرة الناطقة باسم القضاء الإيراني، المعروفة باسم «ميرزان»، الحُكم على همداني وشوبدار، موضحة أنّ الفتاتَيْن متّهمتان بتضليل نساء وفتيات وتهريبهنَّ إلى إحدى دول المنطقة.

وفي العموم، فإنّ التُهم الموجّهة إلى الفتاتَيْن تنضوي كلّها، مع تُهم أخرى، تحت تهمة كبرى تأخذ مُسمّى «الإفساد في الأرض»، وهي الأخطر والأكبر من نوعها، وعقوبتها هي الأشدّ قسوة، بحسب قانون العقوبات الإيراني.

وتجدر الإشارة إلى أنّ المسيحيّين في إيران مواطنون من الدرجة الثانية، يُمنع عليهم التبشير، لا بل حتّى ممارسة شعائرهم باللغة الفارسيّة، خشية انتشار الديانة المسيحيّة في البلاد، إذ تمنع القوانين الإيرانيّة اعتناق المسلمين لها. لكن رغم ذلك، ازداد عدد المسيحيّين -المتحوّلين سرًّا والذين يُمارسون شعائر العبادة في البيوت- ليبلغ أضعاف ما كانوا عليه في العام الأوّل من وصول الإسلاميّين إلى الحكم في إيران، وفق ما يتبيَّن من أحدث الأرقام غير الرسميّة. وبعدما كان عددهم يقتصر على 500 شخص في سبعينات القرن المنصرم، يتجاوز الآن عددهم مئات الآلاف.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته