ماذا قال البابا فرنسيس لألفي خادم مذبح فرنسيّ أتوا إلى روما للقائه؟

من لقاء البابا مع خدّام المذبح الفرنسيّين من لقاء البابا مع خدّام المذبح الفرنسيّين | Provided by: Vatican Media

ألقى البابا فرنسيس كلمة في قاعة بولس السادس الفاتيكانيّة أمام ألفي خادم مذبح من رعايا وأبرشيّات فرنسيّة عدّة يقومون بحجّ وطنيّ إلى روما، بين 22 و26 أغسطس/آب الحالي، تحت عنوان: «تعال واخدم وانطلق!». استعاد الأب الأقدس في كلمته عنوان الحجّ وأسدى الخدّام نصائح عدّة.

توقّف البابا عند كلمة «تعال»، موضحًا أنّ الربّ يوجّه لنا هذه الدعوة للقائه بخاصّة في قدّاس الأحد. وشرح الحبر الأعظم للأطفال والشبيبة أنّهم قد يجدون أنفسهم في وحدة خلال الذبيحة الإلهيّة لعمرهم الصغير، وقد يشعرهم ذلك بالحزن. لكن البابا شجّع كلّ واحد منهم على التساؤل عن دوره في الكنيسة واكتشاف عضويّته في عائلة الله الكبيرة.

من لقاء البابا مع خدّام المذبح الفرنسيّين. Provided by: Vatican Media
من لقاء البابا مع خدّام المذبح الفرنسيّين. Provided by: Vatican Media

شكر الأب الأقدس الأطفال على التضحيات التي يقومون بها لخدمة قدّاس الأحد الصباحي. ففي حين يفضّل أصدقاؤهم النوم أو الرياضة يوم الأحد صباحًا، هم يستيقظون لخدمة القداديس. ودعاهم البابا لعدم الخجل بسبب الدور الذي يلعبونه، فخدمة يسوع في الإفخارستيّا فخر لهم وشهادة يقدّمونها للآخرين.  

بعدها توقّف فرنسيس على كلمتي: «اخدم وانطلق!»، ففسّر أنّ يسوع يرسلهم بعد القدّاس لخدمته في الأشخاص الذين يلتقون بهم خلال النهار، وبخاصّة الفقراء والمحرومين، مشجّعًا إيّاهم على الاهتمام بصغار السنّ المتألّمين. فالعديد من الشباب الذين هم «في عمر مساوٍ لهم، يحتاجون لمن يقول لهم إنّ يسوع يعرفهم ويحبّهم ويغفر لهم ويشارك مصاعبهم وينظر إليهم بحنان من دون أن يحكم عليهم»، أردف البابا.

وفسّر لهم الأب الأقدس أنّ عليهم ألّا يقعوا في تجربة الانغلاق على الذات والأنانيّة والشبكات الاجتماعيّة الرقميّة، فعلاقات الصداقة الحقيقيّة أفضل من تلك الرقميّة الوهميّة التي تحبسهم وتبعدهم عن الواقع. كما حضّهم البابا على إعادة اكتشاف علاقتهم مع كبار السنّ ومع أجدادهم وجدّاتهم.

من لقاء البابا مع خدّام المذبح الفرنسيّين. Provided by: Vatican Media
من لقاء البابا مع خدّام المذبح الفرنسيّين. Provided by: Vatican Media

وأضاف البابا: «أنتم في عمر هو زمن وضع أساسات صلبة من أجل حياة تنمو في المسيح، وبناء علاقات مذهلة، وتقديم أهداف للذات وتحقيق هذه الأهداف». وقال لهم الحبر الأعظم: لا تتخلّوا أبدًا عن أحلامكم، وفي حال أثارت خدمة المذبح فيكم الرغبة في اتّباع الربّ، في حياة التكرّس أو الكهنوت، لا تخافوا من ذلك.

وفي الختام، شجّعهم البابا بقوّة على تسليم ذواتهم إلى الربّ من خلال العذراء مريم.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته