فيلم عن الأمّ تريزا قريبًا في السينما الأميركيّة

يُعرض فيلم «الأم تيريزا: لا حبّ أكبر» في أكثر من 960 مسرحًا في كل أنحاء الولايات المتحدة من 3 إلى 4 أكتوبر/تشرين الأوّل. فيلم «الأمّ تريزا: لا حبّ أكبر» يُعرض في أكثر من 960 مسرحًا في كل أنحاء الولايات المتحدة من 3 إلى 4 أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل | Provided by: Knights of Columbus

يُعْرَض فيلمٌ عن حياة القديسة تريزا دي كالكوتا التي يُشار إليها عادةً باسم الأمّ تريزا في دور العرض لمدَّة يومَيْن في أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل.

يُبثّ فيلم «الأمّ تريزا: لا حُبَّ أكبر» في دور السينما يومَي 3 و4 أكتوبر/تشرين الأوّل في أكثر من 960 موقعًا في كلّ أنحاء الولايات المتحدة. وهذا الفيلم من إنتاج «فرسان كولومبوس»، أكبر منظّمة أخويّة كاثوليكيّة في العالم.

يَعرض الفيلم حياة قديسة القرن العشرين والتأثير الذي أحدَثَتْهُ، هي والعاملين معها في حقل الربّ، على الأشخاص الذين خدموهم في كلّ أنحاء العالم. وقد كرَّست هذه القديسة حياتها لخدمة أفقر الشعوب، بغضّ النظر عن خلفيّات الأفراد.

وقال منتج الفيلم ديفيد ناغليري، لوكالة الأنباء الكاثوليكيّة: «إنّ المُبشِّرين في الإرساليّات ليسوا من طالبي الشهرة»، متحدّثًا عن هذه الفرصة التي أُتيحَت له «لتسليط الضوء على العمل الرائع الذي يؤدّيه هؤلاء والطريقة التي يعيشون بها الإنجيل». وأضاف: «أعتقد أنّ هذه القصّة يُمكن أن تؤثّر إيجابًا في حياة الناس وتُقرّبهم من إيمانهم».

ويتضمّن أحد المشاهد إحدى الأخوات العاملات مع الإرساليّة، في خلال مساعدتها طفلًا يُعاني مرضًا في الرأس، وهي حالة يتراكم فيها السائل في الدماغ. وتابع: «عندما أرى هذا الكمّ من الحبّ والرعاية لهؤلاء الأطفال، أتأثّر بعمق».

ويتضمّن هذا الفيلم الوثائقيّ الذي صُوّرَ في القارّات الخمس، لقطات في كينيا، حيث تهتمّ الإرساليّات الخيريّة بالأطفال الذين يُعانون تشوُّهاتٍ وإعاقات نموّ خطِرة.

كذلك، تحدّث ناغليري عمّا يُميّز هذا الفيلم عن بقيّة الأفلام التي صُوِّرَت عن حياة الأمّ القديسة، شارحًا أنّ «ما يُميّز هذا الفيلم هو واقع أنّه يأتي بعد 25 عامًا على وفاتها. بالتالي، فهو الفيلم الأوّل الذي حظي بفرصة الغوص تمامًا في حياتها وإرثها، وبعض التفاصيل والحقائق التي اكتُشِفت بعد وفاتها».

كما يُسلّط الفيلم الضوء على الجانب الروحي من حياة القديسة، بما في ذلك الأوقات التي عانت فيها صعوبات في أثناء خدمتها للفقراء. وهو يُظهر أيضًا عمق صداقتها مع البابا القديس يوحنّا بولس الثاني.

ختامًا، قال ناغليري: «آمل أن يُعيد هذا الفيلم إحياء تفاني الأمّ تريزا، والأهمّ من ذلك، أن يُلهم الناس للعودة إلى إيمانهم».

وُلدت القديسة تريزا دي كالكوتا في 26 أغسطس/آب 1910 في مقدونيا الشماليّة. عندما بلغت 17 عامًا، انضمّت إلى راهبات لوريتو وأسّست منظّمة الإرساليّات الخيريّة في العام 1950 في كالكوتا بالهند. واليوم، لا يزال المقرّ الرئيسي لجمعيّتها في كالكوتا، مع وجود إرساليّات ودور رعاية في كلّ أنحاء العالم.

مُنِحت القديسة جائزة نوبل للسلام في العام 1979 تكريمًا لما قدّمتهُ للفقراء. وقد توفّيت في 5 سبتمبر/أيلول 1997، وأعلنها البابا فرنسيس قديسة في 4 سبتمبر/أيلول 2016.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته