البيان الختامي لسينودس الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة يشدّد على رفض تهجير المسيحيين من الشرق

سينودس الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة سينودس الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة | Provided by: Armenian Catholic Church in Aleppo

اختتم سينودس الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة اليوم أعماله في دير سيّدة بزمّار البطريركي، برئاسة كاثوليكوس بيت كيليكيا البطريرك رافائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان، ومشاركة رؤساء الأساقفة والمطارنة الوافدين من لبنان وسوريا ومصر والسودان وإيران وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وكندا وأميركا اللاتينية والأساقفة المستقيلين، بغياب رئيس أساقفة إسطنبول.

ركّز آباء السينودس على أهميّة الوجود المسيحي في الشرق ورفض تهجيره وتفريغه من وجود مسيحيّيه، وأكدوا ضرورة المحافظة على حقوق الإنسان والحرّيات الدينيّة، شاكرين البابا فرنسيس لرفعه الصلاة من أجل العالم والشرق الأوسط، ورفض العنف والعدوان والظلم.

وتدارس الآباء المواضيع الآتية بحسب ما جاء في البيان الذي ألقاه المطران كريكور أوغسطينوس كوسا:

أوّلًا: السينودس الذي سيُعقد في الفاتيكان في أكتوبر/تشرين الأوّل 2023 تحت عنوان "السينودسية" وتفعيله على مستوى البطريركيّة والأبرشيّات مع الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين، ورفعه إلى أمانة سرّ البطريركيّة وبدورها إلى الكرسي الرسولي في الفاتيكان.

ثانيًا: الاحتفال الرسمي لافتتاح الدعوة لإعلان الكاثوليكوس البطريرك كريكور بدروس الخامس عشر أغاجنيان خادم الربّ طوباويًّا فقديسًا في الكنيسة الجامعة، والذي سيُقام في أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل في روما.

ثالثًا: الاحتفال بمرور 850 سنة على وفاة القديس الكاثوليكوس البطريرك نرسيس شنورهالي بالتعاون مع كاثيليكوس الأرمن الأرثوذكس لكرسي اجمياتسين وكرسي أنطلياس، للاشتراك في هذه المناسبة بإقامة مؤتمرات وندوات وطبع كتب تبيّن أعمال هذا القديس الأرمني العظيم. والطلب من البابا فرنسيس بإقامة قداس حبري في بازيليك القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان، وإعلان القديس نرسيس شنورهالي شفيعًا للوحدة الكنسيّة.

رابعًا: أوضاع الأبرشيّات. وقد تمّ اتخاذ التدابير الضروريّة لانتخاب مطارنة جدد يُعلَن عنهم لاحقًا.

خامسًا: الاهتمام باللجان الرعويّة وتفعيلها، والدعوات الكهنوتيّة والرهبانيّة، وتنشئة كهنة المستقبل، والشبيبة، والعائلة، ووسائل الإعلام المقروءة والمرئيّة والمسموعة، والتعليم المسيحي والليتورجيا. على اللجان تقديم دراسة لآباء السينودس توضح فيها أعمالهم ومقترحاتهم ومشاريعهم المستقبليّة.

سادسًا: طلب المجمع من المسؤولين في حكومات أرمينيا وأرتساخ وسوريا ولبنان الإصغاء إلى شعوبهم وتأمين رغباتهم ليعيشوا حياتهم بكرامة وأمان وسلام.

وفي الختام، رفع الآباء صلواتهم بشفاعة العذراء مريم سيّدة بزمّار والطوباوي الشهيد إغناطيوس مالويان من أجل السلام في العالم وخاصّة في أرمينيا وأرتساخ والشرق الأوسط من أجل ازدهار الكنيسة لمجد الله الأعظم وخير النفوس وخلاصها.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته