الفاتيكان لن يحقّق مع هذا الكاردينال المُتّهم بجرم جنسيّ

الكاردينال أرماند اويليت في العام 2016 الكاردينال أرماند أويليت في العام 2016 | Provided by: Catholic News Agency

أعلن مدير دار الصحافة الفاتيكانيّة ماتّيو بروني أنّ التحقيق الأوّلي الذي كان البابا فرنسيس قد أوكله إلى الأب جاك سيرفايس اليسوعيّ في ما خصّ اتّهام الكاردينال الكندي أرماند اويليت بالاعتداء الجنسيّ على امرأة في كيبيك، قد أتت نتيجته سلبيّة ولن يُفتح تحقيق كنسيّ معه بهذه التهمة.

وفي التفاصيل، اتُّهم الكاردينال أويليت، رئيس دائرة الأساقفة الفاتيكانيّة الحاليّ، بالاعتداء الجنسيّ في دعوى مدنيّة رُفعت بحقّ أبرشيّة كيبيك. الدعوى المدنيّة موجّهة ضدّ 88 رجلَ دينٍ مسيحيًّا اعتدوا، بحسب الاتّهام الذي لم تثبت المحاكم صحّته بعد، على مئة وشخص منذ العام 1940 وحتّى اليوم. وفي الدعوى أيضًا تتهّم امرأة الكاردينال قائلةً إنّه اعتدى عليها جنسيًّا مرّات عدّة بين عاميّ 2008 و2010 عندما كانت تعمل متدرّبة في أبرشيّة كيبيك.

من هُنا، أوكل البابا فرنسيس إلى الأب سيرفايس مهمّة التحقيق الأوّلي في الموضوع المتعلّق بالكاردينال ذي المهام الفاتيكانيّة. وأوضح الأب سيرفايس، بحسب البيان، أن «لا أسبابَ موثّقة لفتح تحقيق متعلّق باعتداء جنسيّ قام به الكاردينال أويليت بحقّ الشخص المدعوّ ف.، ففي التقرير المُرْسَل إلى الأب الأقدس وفي الشهادة التي أدلتها عبر موقع زوم والتي جَمَعْتُها بحضور عضو من اللجنة الأبرشيّة الخاصّة، لم يقدّم هذا الشخص اتّهامًا يوفّر موادَ لتحقيقٍ كهذا».

وتابع بيان بروني: «بعد استشاراتٍ إضافيّة مرتبطة بالقضيّة، أعلن البابا فرنسيس أن لا عناصرَ كافية لفتح تحقيق قانونيّ كنسيّ بالاعتداء الجنسيّ من الكاردينال أويليت على الشخص المدعوّ ف.».

 

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته