كرنفال مرمريتا يجمع المسيحيين السوريين احتفالًا بعيد انتقال مريم العذراء

كرنفال مرمريتا يجمع مسيحيي سوريا احتفالًا بعيد انتقال مريم العذراء-1 كرنفال مرمريتا يجمع مسيحيي سوريا احتفالًا بعيد انتقال مريم العذراء | Provided by: Fares Badawi
كرنفال مرمريتا يجمع مسيحيي سوريا احتفالًا بعيد انتقال مريم العذراء-2 كرنفال مرمريتا يجمع مسيحيي سوريا احتفالًا بعيد انتقال مريم العذراء | Provided by: Fares Badawi

شارك المئات من السوريين المسيحيين والمغتربين في كرنفال مرمريتا في حمص، احتفالًا بعيد انتقال مريم العذراء إلى السماء.

بالرغم من الحرب القاسية التي شهدتها سوريا والعنف والتهجير الذي تعرّض له مسيحيّوها، يعود كرنفال السيّدة العذراء في مرمريتا، مُشجّعًا السوريين المغتربين كي يعودوا إلى بلادهم للاحتفال مع أهالي البلدة بهذا العيد المبارك، من خلال تنظيم هذا الكرنفال التنكّري الضخم الذي يحمل في طيّاته رسالة سلام وبركة إلى العالم أجمع.

يرتدي المشاركون بالكرنفال أزياءً تنكريّة مفعمة بالألوان، ويقودون سيّارات مزيّنة تجول في شوارع المدينة من ساحة البلدية مرورًا بالشوارع الرئيسة، على وقع معزوفات منوّعة، وتُعْرَض فيه لوحات فنّية ومشاهد استعراضيّة عفويّة احتفالًا بهذه المناسبة.

وفي ختام الموكب، يحمل أهل البلدة تمثالًا للسيّدة العذراء مزيّنًا بالورود إكرامًا لها، ليتبارك به جميع السكان والزائرين.

كما تُطلق الألعاب الناريّة، وتُعقد حلقات الدبكة على إيقاع الطبل والمزمار، وتُقام الحفلات الغنائيّة المتنوّعة التي تستمرّ حتى مطلع فجر اليوم التالي.

لمحة تاريخيّة عن كرنفال مرمريتا

انطلق كرنفال مرمريتا للمرّة الأولى قبل 50 عامًا.

في 15 أغسطس/آب 1972، تضافرت جهود أهالي بلدة مرمريتا الواقعة في وادي النصارى، وهي منطقة سوريّة تتكوّن من قرى عدّة ضمن ريف حمص الغربي، من أجل تنظيم كرنفال ضخم، احتفالًا بعيد انتقال مريم العذراء إلى السماء، الذي اعتاد جميع المغتربين السوريين المشاركة فيه أيضًا.

لم يقم هذا الكرنفال بين عاميّ 2011 و2015 بسبب الأزمة السوريّة الدامية لكنه عاود نشاطه من جديد في العام 2016 كحدث يحمل طابعًا دينيًّا واحتفاليًّا في سبيل نشر المحبّة والسلام والبركة.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته