تورينو, الثلاثاء 13 يناير، 2026
أطلقت أبرشيّة تورينو موقعًا إلكترونيًّا جديدًا يتيح لمؤمني العالم مشاهدة كفن تورينو، المعروف بـ«كفن المسيح»، من خلال تجربة رقمية مبتكرة. فقد صار بالإمكان استكشاف الكفن من خلال الإنترنت على أي هاتف ذكي أو جهاز لوحي أو كمبيوتر عبر برنامج إلكتروني خاصّ.
وكفن تورينو قطعة من الكتان المنسوج، يبلغ حجمه نحو 4,41 × 1,13 متر. عليه صورة مزدوجة لرأس رجل وجسده، توفي بعد سلسلة من التعذيب انتهت بالصلب. يحيط بالصورة خطان باللون الأسود متعرجان وعدد من الفجوات ناجمة عن حريق لامسه عام 1532.
وفقًا للتقليد الكنسي، هو الكفن المُستَخدَم لتغطية جسد يسوع عند وضعه في القبر بعد صلبه من الرومان. وعلى الرغم من أنّ هذا التقليد تأكّد من خلال دراسات علمية عدّة، لا يمكن اعتبار الخلاصة مثبتة اليوم بشكل نهائي. ولا يُعرض الكفن في تورينو أمام المؤمنين إلّا بشكل استثنائيّ.
استكشاف تفاصيل الكفن
عبر موقع «أفولتي»، تتيح أبرشيّة تورينو المعنيّة بحفظ الكفن عبر تجربة رقمية من تكبير تفاصيل مهمة من النسيج الكتّاني، مثل وجه يسوع وتاج الشوك. ويرافق الصور شرح وإشارات إلى نصوص الأناجيل حول آلام المسيح. وتهدف التجربة إلى تقريب العالم من معرفة الكفن وفهم معانيه، فتجمع الدقة العلمية وسهولة بلوغ محتوياتها.
وتندرج المبادرة ضمن مشروع أعدته الأبرشية ليوبيل 2025. ففي ربيع العام الفائت، افتُتِحَت خيمة مدّة ثمانية أيام في ساحة كاستيلّو في المدينة، قُدّمَت فيها صور عن الكفن بحجمه الطبيعي على طاولة طولها خمسة أمتار. وزار الخيمة قرابة 30,000 شخص من 79 دولة مختلفة.
وتمكّن البابا لاوون الرابع عشر مطلع الأسبوع الفائت من اختبار «أفولتي»، إذ قدّمه إليه أمين الكفن البابوي، الكاردينال روبيرتو ريبولي. وترى أبرشيّة تورينو أنّ نشر هذا المحتوى جزء من الاهتمام الرعوي بالكفن. وستطوّر الأبرشيّة مبادرات أخرى في السنوات المقبلة، بهدف إعداد مسار متكامل يصل إلى يوبيل 2033، ذكرى مرور ألفَي سنة على صلب المسيح وقيامته، بغية تعزيز المعرفة وتأمل الكفن في أنحاء العالم.
اشترك في نشرتنا الإخبارية
في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.
اشترك الآنرسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!
تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته