والدة الشهيد الياس الخوري تعانق آلامها وتتوجّه إلى ابنها برسالة مؤثّرة

الشهيد الياس الخوري- الشهيد الياس الخوري | Provided by: Mireille Khoury
أسرة الشهيد الياس الخوري- أسرة الشهيد الياس الخوري | Provided by: Mireille Khoury

أمّ الياس… عانقت دموعها وآلامها، وحملت قضيّة ابنها الياس الذي استشهد في انفجار مرفأ بيروت!

لو كان في إمكانها إلغاء تاريخ واحد في حياتها، لكانت طلبت العودة إلى 4 آب 2020 وإلغاء ما حملته الساعة 6:08 دقائق…

تعرّض الياس لإصابة بليغة في رأسه، ولم تنجح العمليّة الجراحيّة التي خضع لها في إعادته إلى الحياة، فانتقل إلى مسكن الآب السماوي عن عمر يناهز 15 عامًا.

كم كان وداعه قاسيًا وفراقه مريرًا… غيابه طعنات أدمت القلب حتى اللحظات الأخيرة…

أسرة الشهيد الياس الخوري. Provided by: Mireille Khoury
أسرة الشهيد الياس الخوري. Provided by: Mireille Khoury

كل يوم، تحمل ميراي، والدة الشهيد الياس الخوري، جراحها وتحبس عبراتها وتتابع مسيرتها… اختبرت معنى مشاركة المسيح طريق الجلجثة، وما زالت تنتظر أن تتحقّق عدالة السماء حتى تثب نحو القيامة مع يسوع!

كل يوم، ينزف قلب ميراي المطعون بحربة الآلام والمكلّل بالأشواك، فتهمس كلماتها الدامية إلى الياس الغالي:

«حبيبي الياس،

أنت صاحب أجمل ابتسامة وأطيب قلب…

قلبي يضجّ بالكلام…

اشتقتُ إليكَ كثيرًا! إن هذه الكلمة لا تعبّر كفايةً عن مدى شوقي لك.

منذ ذلك اليوم الأسود، ودّعت الشمس شروقها، وسكنت غروبها. فقدت بريقها… حتى القمر فقد رونقه…

أخاطب مريم العذراء دومًا، وأقول لها: ابني بين ذراعيكِ يا أمّي، لكن المهمّ أن يكون سعيدًا معكِ أكثر من المكوث في الموطن الأرضي…

لن يهدأ روعي قبل أن تنكشف الحقيقة وتتحقّق العدالة…

عزائي الوحيد، يا الياس، أنك في حضرة الله تعاين وجهه القدّوس إلى الأبد».

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته