بيروت, السبت 24 يناير، 2026
ميراي عيد صحافيّة وإعلاميّة لبنانيّة، أسّست مجلّة Private وترأس تحريرها. إلى جانب نشاطها الاجتماعيّ والإنسانيّ المؤثّر، عملت في الاتّحاد الدوليّ لملكات الجمال، وأسهَمَت بخبرتها الإعلاميّة في إذاعة «مزّيكا». هي مستشارة إعلاميّة لمجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة الذي يتّخذ بريطانيا مقرًّا. تطِلّ عبر «آسي مينا» لتكشف لنا تفاصيل رحلتها الروحيّة مع يسوع.
تقول عيد: «يتجلّى حضور الله في حياتي عبر أفعالي وتصرّفاتي مع الآخَر، مستنيرةً بقول يسوع: "لأنّي جُعتُ فَأَطعَمتُموني. عَطِشتُ فَسَقيتُموني. كنتُ غَريبًا فَآويتُموني. عُريانًا فَكَسَوتُموني. مريضًا فَزُرتُموني. مَحبوسًا فأَتَيتُم إليَّ (متّى 25: 35، 36). هكذا تبرز نعمة الله وصورته المقيمة في داخلي ويتكرّس جوهر إيماني الحقيقيّ».
وتردِف: «في أزمنة الضيق، عندما يعلو سؤال "لماذا؟"، تقودني الصلاة إلى العبور بثبات، متّكئةً إلى وعد الربّ: "الحقّ أقول لكم: لو كان لكم إيمانٌ مثل حبّةِ خردل، لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقلْ من هنا إلى هناك، فينتقل، ولا يكونُ شيءٌ غيرَ ممكنٍ لديكم" (متّى 17:20). المزمور 91 هو سندي أيضًا في أوقات المِحَن، لِما يفيضه عليَّ من تعزيةٍ وثقة بحضور الله الدائم».
وتروي: «أرفع صلاتي مع العذراء مريم إلى الربّ يسوع. وعندما أقصد القدّيس شربل وسائر القدّيسين، أصلّي معهم، طالبًة شفاعتهم، مؤمنةً بأنّنا أقوياء بقوّة المسيح الذي هو سيّد السلام، وأوّل من واجه الشرّ وانتصر عليه بالمحبّة. كلّ صباح، أبدأ نهاري بشكر الله على نِعَمه، ولا سيّما على عطيّة يوم جديد أعيشه مدركةً رسالتي المسيحيّة، ومثابرةً لأكون إنسانة تسير في مخافة الربّ ورضاه، أمينة للوزنات التي أودعها فيَّ، ومستعدّة للقائه في ساعة اكتمال الرحلة».