رفقا وليونار ملكي وتوما صالح… مشاعل رجاء تنير ظلمات لبنان في 10 حزيران

القديسة رفقا والطوباويّان ليونار ملكي وتوما صالح-صورة القديسة رفقا والطوباويّان ليونار ملكي وتوما صالح | Created by: Guitta Maroun

يا له من يوم مبارك!

3 مشاعل رجاء تنير ظلمات لبنان في 10 يونيو/حزيران، بعدما أعلنت الكنيسة الكاثوليكيّة أن العاشر من حزيران سيكون يوم الاحتفال بعيد الأبوَيْن الكبّوشيَّيْن الشهيدَيْن ليونار ملكي وتوما صالح.

وها هما ينضمّان بموكبهما المنير إلى أجواق المحتفلين بذكرى إعلان قداسة رفقا الريّس، الأرزة الغالية المرتفعة في لبنان.

دعوة ثلاثيّة إلى اللبنانيّين

في هذا اليوم المفعم بالفرح الثلاثي، تُوَجَّهُ دعوةٌ مباركة من القديسة رفقا والطوباويَّيْن ليونار وتوما إلى اللبنانيّين كي يكون الألم خير معبر إلى اللقاء بالمسيح، وصولًا إلى الشهادة من أجله بالكلمة والدم.

لقد عاش الثلاثة مسيرة قداسة، وأحبّوا الربّ حتى أقصى درجات الحبّ، فتحوّل الألم إلى مخاض موقّت يوصل إلى الحياة الأبديّة. تحمّلت رفقا الأوجاع المبرّحة، فشاركت المسيح آلامه الخلاصيّة، ولم يتوانَ ليونار وتوما عن المضي قدمًا في مسيرة نابضة بالفضائل الإلهيّة، وصولًا إلى الاستشهاد من أجل مَنْ أحبّنا حتى جعله الحبّ يُصْلَب ليخلّصنا.

حياة مشاعل القداسة الثلاثة بوصلة تدلّ على طريق الحقّ المكلّل بالحبّ الأبديّ، وأنشودة إيمان تدعو إلى الثبات في السير مع يسوع.

إننا نطلب شفاعة القديسة رفقا والطوباويَّيْن ليونار ملكي وتوما صالح كي تتحوّل قلوبنا على الدوام إلى آلات موسيقيّة تعزف الحبّ الإلهي أناشيد روحيّة ترفع الإنسان من ترابه ليستعيد بهاء الصورة ويختبر نعمة البنوّة لمن أحبّ خاصّته إلى المنتهى.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته