إلغاء مشاركة كشافات بيت لحم في احتفالات أحد الشعانين في القدس

مجموعة كشافة دير اللاتين- بيت ساحور- مجموعة كشافة دير اللاتين- بيت ساحور | provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA
مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور- مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور | provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA
مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور-3 مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور | provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA
مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور-2 مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور | provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA

في إطار التحضيرات التي تقوم بها مجموعة كشافة دير اللاتين- بيت ساحور للمشاركة في احتفالات عيد الشعانين في القدس حيث ستنطلق في البلاد غدًا مسيرات احتفاليّة وتقام الصلوات في القدس ومختلف الكنائس بمناسبة أحد الشعانين حسب التقويم الغربي، التقى مراسلنا في الأراضي المقدّسة اليوم بنائب قائد مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور القائد شادي عياد الذي أخبرنا عن إلغاء المشاركة في احتفالات أحد الشعانين.

مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور. provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA
مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور. provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA

وصرّح عياد: لم تصدر تصاريح إلا لحوالى 40 فردًا فقط من أفراد المجموعة، وبالتالي اضطررنا إلى الاعتذار عن المشاركة، وكذلك الأمر مع المجموعات الكشفيّة الأخرى.

وعبّر عياد عن استيائه لعدم مشاركة المجموعة في الاحتفالات المقامة في القدس، قائلًا: تزعم الحكومة الإسرائيليّة أنها لا تعرقل شعائرنا الدينيّة، وفي كل مناسبة تقوم بوضع الحواجز.

وأضاف: كنا مستعدين للمشاركة في مسيرة أحد الشعانين السنويّة كمجموعة كشفيّة بفرقتها الموسيقيّة إذ أرسلنا إلى الجانب الإسرائيلي أسماء الأفراد وعددهم 119 فردًا لتنسيق مرورهم إلى القدس عبر إحدى نقاط التفتيش، وبُلّغنا مساء الجمعة بإلغاء التنسيق ولم تصدر التصاريح اللازمة.

وختم عياد بكلمات مليئة بالأمل والتفاؤل والفرح، متمنّيًا أن يعيد الله الشعانين على سائر البلاد بالمحبّة والسلام على الرغم من الحصار الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني.

مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور. provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA
مجموعة كشافة دير اللاتين-بيت ساحور. provided by: Jawdat Mikhael/ACI MENA

وتجدر الإشارة إلى أن المسيحيين يحتفلون بعيد أحد الشعانين، وهو عيد دخول السيّد المسيح إلى القدس، حيث يستقبله الشعب حاملًا أغصان الأشجار على أنغام الموسيقى الكشفيّة.

وترمز أغصان النخيل أو السعف والزيتون المزيّن إلى النصر، أي أن المؤمنين يستقبلون المسيح كمنتصر، وكلمة "شعانين" مأخوذة من كلمة "هوشعنا" أي خلّصنا، وأحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح، ويسمّى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الشعانين أو أسبوع الآلام. وفي خلال أحد الشعانين، تُقام القداديس في الكنائس في حضور جمهور كبير من المؤمنين مع الأطفال حاملين الشموع المزيّنة كرمز لمعنى العيد.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته