منظمة محليّة كاثوليكيّة في العراق تعيد الأمل إلى مئات العائلات النازحة

المطران بشار وردة والقنصل الأميركي السابق روب والر يوقّعان اتفاقيّة المنحة التي قدّمتها الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لمنظمة عنكاوا الإنسانيّة في 24 سبتمبر/أيلول 2022 المطران بشار وردة والقنصل الأميركي السابق روب والر يوقّعان اتفاقيّة المنحة التي قدّمتها الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لمنظمة عنكاوا الإنسانيّة في 24 سبتمبر/أيلول 2020 | Provided by: Ankawa Humanitarian Committee
المطران بشار وردة والقنصل الأميركي السابق روب والر يوقّعان اتفاقيّة المنحة التي قدّمتها الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لمنظمة عنكاوا الإنسانيّة في 24 سبتمبر/أيلول 2022 المطران بشار وردة والقنصل الأميركي السابق روب والر يوقّعان اتفاقيّة المنحة التي قدّمتها الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لمنظمة عنكاوا الإنسانيّة في 24 سبتمبر/أيلول 2020
منظمة محليّة كاثوليكيّة في العراق تعيد الأمل إلى مئات العائلات النازحة-1 منظمة محليّة كاثوليكيّة في العراق تعيد الأمل إلى مئات العائلات النازحة | Provided by: Ankawa Humanitarian Committee
منظمة محليّة كاثوليكيّة في العراق تعيد الأمل إلى مئات العائلات النازحة-2 منظمة محليّة كاثوليكيّة في العراق تعيد الأمل إلى مئات العائلات النازحة | Provided by: Ankawa Humanitarian Committee

وصلت القيمة الإجماليّة للمساعدات الإنسانيّة والتنمويّة لمنظّمة عنكاوا الكاثوليكيّة بين عامي 2019 و2022 إلى أكثر من 6 ملايين دولار، وُزّع الجزء الأكبر منها على النازحين العراقيّين الذين عانوا التهجير القسري والتمييز الديني والعرقي في المناطق التي سيطر عليها منذ العام 2014 تنظيم الدولة الإسلاميّة، ما تسبّب في أزمة إنسانيّة واقتصاديّة في مناطقهم.

والوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة (USAID) هي المموّل الأساسي لمشاريع هذه المنظّمة، وساعدت في تقديم الجزء الأكبر من الدعم المالي. كما ساهمت هيئة الإغاثة الكاثوليكيّة (CRS) في بناء قدرات المنظّمة للاستجابة لاحتياجات المجتمع.

منظّمة عنكاوا الإنسانيّة (AHC) هي إحدى مؤسّسات إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، أسّسها في العام 2020 المطران بشار وردة، رئيس أساقفة الإيبارشيّة، لدعم المشاريع الإنسانيّة والتنمويّة التي تقوم بها الكنيسة الكلدانيّة لدعم الأقليّات والفئات المستضعفة والمحتاجين في المنطقة.

وصلت مساعداتٌ إنسانيّة وماليّة للمنظّمة بين عامي 2019 و2022 لما يقارب 17 ألف شخص من المحتاجين في العراق عمومًا، وبالتالي يمكن القول إنّ الإعانات الماليّة والتنمويّة ساعدت قرابة 3400 عائلة محتاجة في المنطقة.

في الوقت الراهن، تُوسّع المنظّمة نشاطها لتشمل 550 عائلة أخرى، حيث إنّ 70% من المستفيدين نازحون مسلمون و30% هم من الأقلّيات الدينيّة وبينهم المسيحيّون والأيزيديّون الذين هربوا من قُراهم وبلداتهم وهُجّروا قسرًا على يد تنظيم الدولة الإسلاميّة في خلال سنوات 2017-2014 وخصوصًا من سهل نينوى.

ويقول ديفار شير، المدير التنفيذي للمنظّمة، في حديث لـ«آسي مينا»، إنّ العراق يواجه تحدّيات كثيرة تؤثّر في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للعائلات التي تسكن مناطق تتنازع عليها الحكومات المتتالية.

ويضيف: «يقول البابا فرنسيس إنّ الرحمة هي أقوى رسالة للربّ، وهذا ما نعمل عليه في منظّمتنا من خلال مساعدتنا الفئات المستضعفة من كل الخلفيّات والأديان في العراق. نواجه الكثير من التحدّيات في عملنا الإنساني، لكنّني على يقين بأنّنا سنُحْدِث تغييرًا إيجابيًّا في المنطقة ونساهم في ترسيخ قيم المحبّة والتسامح والرحمة من خلال أنشطتنا».

وتعمل المنظّمة الكاثوليكيّة على تقديم الدعم المالي لإنعاش الوضع الاقتصادي للعائلات المحتاجة لفئات المجتمع المختلفة، وأيضًا من خلال إقامة ورش عمل ونشاطات مختلفة لتمكين الأفراد من إيجاد فرص عمل لضمان العيش الكريم لهم ولعائلاتهم. وتَعتبر الكنيسة الكلدانية المحليّة هذا النشاط جزءًا أساسيًّا من رسالتها الرعويّة والخدماتيّة للمؤمنين وغيرهم من أفراد المجتمعات الدينيّة الأخرى.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته