الأربعاء 4 فبراير، 2026 تبرّع
EWTN News

البابا لاوون يدعو إلى الحوار بين كوبا والولايات المتّحدة

البابا لاوون الرابع عشر يتلو صلاة التبشير الملائكيّ مع المؤمنين في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة/ مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

عبّر البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، عن قلقه إزاء تصاعد التوتّرات بين كوبا والولايات المتحدة، داعيًا إلى حوار صادق وفعّال لتجنُّب العنف وزيادة معاناة الشعب الكوبي. وأكد تضامنه مع نداء أساقفة كوبا في هذا الشأن.

وتوقّف البابا على «اليوم الوطني لضحايا الحروب والنزاعات في العالم» في إيطاليا. وقال: «تُسجَّل يوميًّا ضحايا مدنيّة لأعمالٍ مسلّحة تنتهك صراحةً الأخلاق والقانون. ولن يُكرَّم قتلى الأمس واليوم وجرحاهما تكريمًا حقيقيًّا إلّا حين يوضع حدٌّ لهذا الظلم غير المحتمل».

ثم توجّه الأب الأقدس بالتحيّة إلى المنظّمي والرياضيّين في الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو–كورتينا، التي تنطلق هذا الأسبوع، معتبرًا أنّها تحمل رسالة أخوّة وتنعش الرجاء. وأضاف: «هذا هو أيضًا معنى الهدنة الأولمبية، وهي تقليدٌ عريق يرافق إقامة الألعاب. آمل أن يتّخذ أولئك الذين يهتمون بالسلام بين الشعوب، والذين يشغلون مناصب سلطة، خطوات ملموسة نحو التهدئة والحوار في هذه المناسبة».

وقبل الصلاة، شرح الحبر الأعظم إنجيل التطويبات (متى 5: 1-12)، عدّها أنوارًا يشعلها الربّ في عتمة التاريخ، كاشفًا مشروع الخلاص الذي يحقّقه الآب بالابن، بقوّة الروح القدس.

وذكر البابا أنّ من اعتاد الاعتقاد بأنّ السعادة حكرٌ على الأغنياء، قد يظنّ أنّ يسوع واهم، لكنّ الوهم الحقيقي هو نقص الإيمان بالمسيح: فهو الفقير الذي يشارك الجميع حياته، والوديع الذي يثابر في الألم، وصانع السلام المضطهد حتّى الموت على الصليب.

وأردف: "هكذا ينير يسوع معنى التاريخ: لا التاريخ الذي يكتبه المنتصرون، بل الذي يصنعه الله بخلاص المظلومين". وقال: «ينظر الابن إلى العالم بواقعيّة محبّة الآب؛ وعلى النقيض يقف، كما قال البابا فرنسيس، محترفو الوهم. لا ينبغي اتّباعهم، لأنّهم عاجزون عن منحنا الرجاء. أمّا الله، فيهب هذا الرجاء أوّلًا لمن ينبذهم العالم ويعدّهم بلا أمل».

ورأى لاوون أنّ التطويبات امتحان للسعادة، وتدعو إلى التساؤل: هل نعدّها مكسبًا يُشترى أم عطيةً تُشارك؟ هل نضعها في أشياء تزول أم في علاقات ترافقنا؟

اشترك في نشرتنا الإخبارية

في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.

اشترك الآن

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته