الجمعة 30 يناير، 2026 تبرّع
EWTN News

البابا لاوون: الصلاة جزء لا يتجزّأ من العمل الإنجيليّ لجسد المسيح

البابا لاوون الرابع عشر يلتقي في شهر يناير/كانون الثاني الحالي المعاونين والمتطوّعين في سنة اليوبيل في قاعة بولس السادس الفاتيكانيّة/ مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

شجّع البابا لاوون الرابع عشر «شبكة صلاة البابا في العالم» على دعوة مزيد من الشباب إلى المشاركة في عملها، كي يصبحوا جيلًا جديدًا من الشفعاء لاحتياجات العالم بأسره. واعتبر أنّ حركة الشبيبة الإفخارستية قادرة على أن تكون مسارًا مثمرًا لمساعدة الشباب في تنمية علاقة أعمق بالربّ.

الشبكة عمل حبري منوط بالرهبنة اليسوعية، حاضرة في أكثر من 90 بلدًا وتجمع أكثر من 22 مليون شخص. تتمحور رسالتها حول الصلاة لنيّات البابا الشهرية. وتشكّل عائلة روحية عالمية تعيش الإنجيل يوميًّا من خلال الدعاء والرحمة والخدمة والرسالة المشتركة.

وفي القصر الرسولي الفاتيكاني، ألقى الحبر الأعظم كلمة صباح اليوم أمام مسؤولين وأعضاء فيها. وفسّر المعنى الكنسي للصلاة، واضعًا إياها بوضوح في صميم رسالة الكنيسة.

الصلاة جزء من العمل الإنجيليّ

عبّر الأب الأقدس عن شكره الخاص لداعمي المؤسسة واستقرار رسالتها وحيويتها. وأشار إلى أنّ نيّات الصلاة الشهرية تنبع من تمييز دقيق، وتمس التحديات التي تواجهها الإنسانية وحياة الكنيسة ورسالتها.

وشدد لاوون على قيمة عمل الشبكة في نشر النيات الشهرية، إذ تشمل عشرات الملايين من الأشخاص. وأكد أنّ الصلاة ليست خارج العمل الإنجيلي لجسد المسيح، بل جزء لا يتجزأ منه.

وتوقف على الأساس الروحي لرسالة الشبكة، موضحًا أنها متجذرة في قلب يسوع. وأوضح أنّ هذا التجذر يسمح بمعرفة الرب بشكل أعمق ويجعلنا أكثر رحمة وتعاطفًا عند مرافقة المحتاجين بالصلاة.

وذكر الحبر الأعظم البعد العالمي للشبكة التي توحّد ثقافات ولغات ومواهب مختلفة في رسالة مشتركة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.

اشترك الآن

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته