روما, الجمعة 23 يناير، 2026
أعاد نشر استطلاع رأي أجرته «جمعية الموظفين العلمانيين في الفاتيكان» تسليط الضوء على أوضاع العمال لدى الكرسي الرسولي. وفي ردّ على نتائج الاستطلاع، نفى «مكتب العمل في الكرسي الرسولي» وجود حالة استياء عامة، ودعا إلى قراءة متوازنة للبيانات مؤكّدًا أهمية قنوات الحوار المؤسّسي القائمة.
شمل الاستطلاع 250 شخصًا يعملون في دوائر وهيئات مختلفة في الفاتيكان، 80% منهم أعضاء في الجمعية. وكشفت النتائج انتقادات واسعة، إذ رأى 75.9% من المشاركين أنّ الموارد البشرية لا تُقدَّر ولا تُحفَّز بشكل مناسب، بينما شعر 73.9% بأنّ هناك فجوة بين الموظفين والإدارة.
واعتقد 71.6% أنّ المسؤولين لم يُختاروا وفق معايير شفافة ومسارات مهنية واضحة، في حين أفاد 26% بعدم قدرتهم على الحوار بحرية مع رؤسائهم. وعلى الصعيد المهني، توقف 73% على تجميد مسارات الترقية، ورأى 68% أنّ إصلاحات السنوات الأخيرة في الفاتيكان لم تحقق فوائد ملموسة، بينما اعتبر أكثر من 79% أنّ الاستثمار في تدريب الموظفين غير كافٍ.
ردّ الفاتيكان
في رده على هذه المعطيات، قلّل رئيس «مكتب العمل في الكرسي الرسولي»، المعني بتنظيم العلاقات العمالية، المونسنيور ماركو سبريتزي، في حوار مع فاتيكان نيوز، من دلالة الاستبيان. وأشار إلى أنّ العينة المُستَطلَعَة تمثل نسبة محدودة من إجمالي العاملين في الكرسي الرسولي، إذ يبلغ عدد الموظفين الحاليين والمتقاعدين في الفاتيكان نحو 6000 شخص.
وقال سبريتزي إنّ المناخ السائد بين الموظفين إيجابي في مجمله. ومع ذلك، أقرّ بأنّ أيّ شكوى، ولو كانت فردية، يجب الإصغاء إليها ومعالجتها. وذكّر بالمصادقة على النظام الأساسي الجديد لمكتب العمل، الهادف إلى تعزيز حماية الحقوق والتمثيل والوحدة.
وأشار المونسنيور إلى أهمّية بعض النتائج العملية للعلاقة بين الفاتيكان وموظّفيه، مثل الحفاظ على الوظائف في خلال جائحة كوفيد-19 والإجراءات الداعمة للعائلات والاهتمام بإتاحة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. وفي الوقت نفسه، أقرّ بوجود مجالات تحتاج إلى تحسين خصوصًا تعديل الأجور لتتناسب مع المسؤوليات الفعلية.
اشترك في نشرتنا الإخبارية
في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.
اشترك الآنرسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!
تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته