روما, الخميس 22 يناير، 2026
دعا البابا لاوون الرابع عشر العاملين في مجال الإعلام إلى أن يكونوا زارعي كلمات صالحة ومكبّري أصوات الساعين بشجاعة إلى المصالحة، فينزعوا سلاح البغض والتعصّب من القلوب. واعتبر أنّه يُطلب من وسائل الإعلام، في عالم مجزّأ ومُستقطَب، أن تكون هوائيات تنقل ما يعيشه الأشخاص الضعفاء والمهمَّشون والمتروكون والمحتاجون إلى الفرح والتماس المحبّة.
في زمن يتّسم بتحولات سريعة وظهور تقنيات جديدة، بعث الأب الأقدس رسالة إلى «اتحاد وسائل الإعلام الكاثوليكية» الفرنسيّة لمناسبة لقاء القديس فرنسيس دي سال في لورد، محدِّدًا دور الإعلام المسيحي بكلمات متزنة وعميقة.
وفي النصّ الموقّع من أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، تظهر رؤية واضحة ومحددة في هذا المجال. وأشار الحبر الأعظم إلى أنّ عصرنا موسوم، بما في ذلك عالم التواصل، بغزو من الذكاء الاصطناعي. وأكّد أنّ العودة إلى دوافع القلب ومركزية العلاقات الجيدة أمر ملحّ.
وعرّف لاوون دور الإعلام الكاثوليكي بـ«خدمة للحقيقة»، تُقدَّم «إلى الجميع، حتى إلى غير المؤمنين». وتوقّف في الرسالة على شخصية الأب جاك هاميل الذي قتله إرهابيون عام 2016.
وأشار إلى أنّ الاتحاد خصّص جائزة باسم هاميل؛ فبعد مقتله انتشرت نداءات إلى الحوار بين الأديان، لذلك أنشأ اتحاد وسائل الإعلام الكاثوليكية جائزة صحافية سنوية بقيمة 1500 يورو لتكريم الأعمال الإعلامية التي تعزِّز السلام عبر مختلف الوسائل.
ووصف الحبر الأعظم هاميل بأنّه شاهد للإيمان حتى بذل حياته، ومؤمن بقيمة الحوار والإصغاء المتبادل والصبور. وعرض مثال هاميل كونه حافزًا للصحافيين كي يبحثوا عن الحقيقة في المحبة. وسلّم الاتحاد إلى حماية القديس فرنسيس دي سال شفيع الصحافيين، وشفاعة العذراء مريم.
اشترك في نشرتنا الإخبارية
في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.
اشترك الآنرسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!
تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته