عنايا, الخميس 22 يناير، 2026
سُجِّلَت مطلع العام 2026 معجزتان جديدتان منسوبتان إلى شفاعة القدّيس شربل، في تأكيدٍ لاستمرار حضوره الروحيّ، وللقب «طبيب السماء» الذي رسّخته التجربة الإيمانيّة عبر السنوات.
أفادت المحامية جورجيان والكر، المولودة في العام 1975 بولاية إنديانا الأميركيّة، بأنّها خضعت في ديسمبر/كانون الأوّل 2024 لجراحة في البطن، تلتها إصابتها بعدوى في أسفل البطن سبّبت لها آلامًا شديدة وقلقًا مستمرًّا، ما استدعى خضوعها لعلاج بمضادّات حيويّة على مدى ستّة أسابيع. بعد تراجع مؤشّرات العدوى، بقي جرح العمليّة مفتوحًا وملتهبًا رغم المتابعة الطبّية المستمرّة واستنفاد الخيارات العلاجيّة.
وقد اضطرّت في خلال عشرة أشهر إلى تغيير الضمادات يوميًّا بسبب النزف المستمرّ، قبل أن يقرّر الجرّاح إجراء عمليّة جديدة لاستئصال الجزء الملتهب. وفي سبتمبر/أيلول 2025، التقت صديقها اللبنانيّ جورج عيسى الذي نال الشفاء بشفاعة القدّيس شربل قبل ثلاث سنوات، فَسَلّمها قارورة صغيرة تحتوي زيتًا من مار شربل، ودعاها إلى الصلاة وطلب شفاعة القديس ودهن الجرح بالزيت.
ووفق روايتها، صلّت ودهنت الجرح بزيت مار شربل، فالتأم بالكامل، ما استدعى إلغاء الجراحة المقرّرة. ونسبت والكر شفاءها إلى شفاعة القدّيس شربل، مشيرة إلى أنّ هذه الأعجوبة سُجِّلت رسميًّا في 17 يناير/كانون الثاني 2026.
نتائج طبّية مفاجئة
الأعجوبة الثانية المسجّلة هذا العام حصلت لِـ رشا شربل شربل، المولودة في جزّين العام 1987، وهي مهندسة مقيمة في منطقة سنّ الفيل. وفق إفادتها، أدخِلت إلى مستشفى في 1 أكتوبر/تشرين الأوّل 2025 بسبب آلام حادّة في الظهر. وأظهرت صورةٌ وجودَ ورم في سلسلة الظهر من نوع Meningioma، بلغ حجمه 2.3 سنتم وسماكته 0.3 سنتم. استنادًا إلى التقييم الطبّي، لا يستجيب هذا الورم لعلاج دوائيّ، ويشكّل خطرًا على أعصاب العمود الفقري وشرايينه، وتستدعي إزالته تدخّلًا جراحيًّا. على هذا الأساس، تقرّرت إعادة التصوير بعد ثلاثة أشهر لمراقبة تطوّر الحالة، مع تحديد موعد مبدئيّ لدخول المستشفى في 7 يناير/كانون الثاني 2026 في حال استدعى الوضع إجراء عمليّة.
وروت رشا أنّ صورة القدّيس شربل كانت معلّقة فوق سريرها في 6 يناير/كانون الثاني 2026، في الليلة التي سبقت دخولها المستشفى. وفق روايتها، وضعت يدها على الصورة وصلّت قبل النوم. في صباح اليوم التالي، توجّهت إلى المستشفى لإعادة صورة الرنين المغناطيسيّ، وأبلِغَت بأنّ الفحص قد يستغرق نحو 45 دقيقة، مع احتمال تمديده في حال الحاجة إلى حقنة ملوّنة. غير أنّ التصوير انتهى خلال نحو عشرين دقيقة، وأظهرت نتائجه اختفاء الورم بالكامل، بلا أيّ أثر.
ووفق ما نقلت رشا، أكّد الطبيب أنّه لا يوجد تفسير طبّي لاختفاء الورم، مشيرًا إلى أنّ زواله بلا تدخّل جراحيّ هو أمر غير ممكن وفق المعايير الطبّية المعتمدة. في 17 يناير/كانون الثاني 2026، زارت رشا دير مار مارون-عنّايا، حيث سُجِّلَت الحالة رسميًّا على أنّها أعجوبة، مرفقة بالتقارير الطبّية.
اشترك في نشرتنا الإخبارية
في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.
اشترك الآنرسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!
تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته