الأربعاء 21 يناير، 2026 تبرّع
EWTN News

وحدة المسيحيّين في فكر البابوات وكلماتهم

«الإيمان بالمسيح يعني الرغبة بالوحدة»/ مصدر الصورة: The Catholic Foodie/Pinterest

في كلّ عام، من 18 إلى 25 كانون الثاني/يناير، تُحيي الكنائس حول العالم أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين، وهي مبادرة مسكونيّة تجمع مختلف التقاليد المسيحيّة.

يُشكّل هذا الأسبوع دعوةً متجدّدة إلى تأمّل رسالة المسيح الواحدة، والسعي إلى التقارب والحوار والشهادة المشتركة للإيمان، في عالمٍ يحتاج أكثر من أيّ وقت مضى إلى الوحدة والمصالحة. في ما يلي اقتباسات من أقوال عددٍ من البابوات في شأن وحدة المسيحيّين.

في رسالة البابا يوحنّا بولس الثاني حول المسكونيّة والكنيسة الكاثوليكيّة التي وقّعها في 25 مايو/أيّار 1995، لخّصَ جوهر الدعوة إلى الوحدة بهذه الكلمات: «الإيمان بالمسيح يعني الرغبة بالوحدة؛ والرغبة بالوحدة تعني الرغبة بالكنيسة؛ والرغبة بالكنيسة تعني الرغبة بشركة النعمة التي تتوافق مع خطّة الآب منذ الأزل».

من كلمة البابا فرنسيس إلى وفد التجمّعات المسيحيّة العالميّة في 12 أكتوبر/تشرين الأوّل 2016: «غالبًا ما نظنّ أنّ العمل المسكونيّ هو شأن اللاهوتيّين وحدهم. ومن المهمّ فعلًا أن يدرس اللاهوتيّون، وأن يتوافقوا، وأن يُعبّروا أيضًا عن اختلافاتهم: فهذا أمر أساسيّ. لكن، في الوقت نفسه، فإنّ المسكونيّة تسير في طريقها… والطريق بسيط: هو طريق الصلاة، بمساعدة بعضنا بعضًا. الصلاة معًا: مسكونيّة الصلاة، نصلّي لأجل بعضنا بعضًا، ولأجل وحدة الجميع. ثمّ تأتي مسكونيّة العمل، لأجل المحتاجين، لأجل رجالٍ ونساء كُثُر يعانون اليوم نتيجة الظلم والحروب وهذه المآسي الرهيبة.علينا جميعًا أن نساعد. محبّة القريب: هذا هو العمل المسكونيّ. وهذا هو بالفعل نوع من الوحدة، وحدة السير مع يسوع».

قال البابا بنديكتوس السادس عشر في المقابلة العامّة الأسبوعيّة في 2 يناير/كانون الثاني 2012: «الوحدة المسيحيّة الكاملة والواضحة التي نسعى إليها تتطلّب أن نسمح لأنفسنا بالتحوّل وبأن نشبه صورة المسيح في شكلٍ أكثر كمالاً. إنّ الوحدة التي نصلّي لأجلها تتطلّب تحوّلًا داخليًّا مشتركًا وشخصيًّا في آن. إنّها ليست مجرّد مسألة ودّية، بل هي قبل كلّ شيء ضرورة لتقوية إيماننا بالله، بيسوع المسيح الذي كلّمنا وجعل نفسه واحدًا منا. من الضروريّ أن ندخل في حياة جديدة في المسيح الذي هو انتصارنا الحقيقيّ والنهائيّ؛ من الضروريّ أن نفهم جميع عناصر الوحدة التي يحتفظ بها الله لنا ويمنحنا إيّاها من جديد؛ من الضروريّ أن ندرك الحاجة الملحّة إلى أن نشهد بين الناس في عصرنا لله الحيّ الذي أعلن نفسه في المسيح».

اشترك في نشرتنا الإخبارية

في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.

اشترك الآن

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته