الأحد 11 يناير، 2026 تبرّع
EWTN News

لغة العصر في خدمة الرسالة… الفاتيكان يُجدِّد حضوره الرقميّ

التطبيق الرسميّ الجديد لدولة الفاتيكان يستمدّ هويّته من القدّيس كارلو أكوتيس/ مصدر الصورة: لقطة شاشة من الموقع الرسميّ www.vaticanstate.va

لم تعد التكنولوجيا اليوم ترفًا: هي واقعٌ يُعيد تشكيل طُرق التواصل، ويضع الكنيسة أمام مسؤوليّة مواكبة العالم بلغته الجديدة.

مع انتخاب الحبر الأعظم الجديد، بدا هذا التوجّه واضحًا منذ اللحظات الأولى: فبعد أيّام قليلة على انتخاب بريفوست بابا، كشفَ الموقع الرسميّ للكرسيّ الرسوليّ حُلّة رقميّة متجدّدة، هي صفحة بصريّة معاصرة لموقعٍ أطلِقَ في ديسمبر/كانون الأوّل 1995، أي منذ ما يقارب ثلاثة عقود. ولم يتوقّف هذا التحوّل عند الموقع الإلكترونيّ، إذ شهد هذا الأسبوع إطلاقَ تطبيق جديد للفاتيكان، في خطوة إضافيّة تؤكّد أنّ الكنيسة، الأمينة على تقليدٍ عريق، لا تتردّد في تبنّي أدوات العصر والانفتاح على آفاقه الرقميّة.

يستمدّ التطبيق الرسميّ الجديد، التابع لحاكميّة دولة مدينة الفاتيكان، هويّته من القدّيس كارلو أكوتيس (1991–2006)، المعروف بتميّزه اللافت في مجال تكنولوجيا المعلومات. ويُتيح التطبيق للمستخدمين الاطّلاع على الأخبار، والتنبيهات، والبيانات الرسميّة في سرعةٍ وسلاسة، بما يُسهم في تحسين تجربة التصفّح وتعزيز سهولة الوصول إلى المعلومات.

ويضمّ التطبيق أقسامًا متعدّدة، بينها: قدّيس اليوم، والأخبار، والمقابلات، ومقاطع الفيديو، إضافةً إلى روابط مباشرة مع مؤسّسات أخرى تابعة للحاكميّة، مثل جهاز الدرك، ومتاحف الفاتيكان، والصيدليّة الفاتيكانيّة، والبريد الفاتيكانيّ، والفيلات البابويّة، والمرصد الفاتيكانيّ. ومن المقرّر إدراج وظائف إضافيّة في تحديثات لاحقة.

تندرج هذه المبادرة في إطار مسار أوسع للابتكار الرقميّ تعتمده الحاكميّة بهدف تعزيز الشفافيّة، وتشجيع المشاركة، وتوسيع نطاق نشر المعلومات المؤسّسيّة عبر أدوات حديثة وشاملة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.

اشترك الآن

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته