الخميس 1 يناير، 2026 تبرّع
EWTN News

وفاءً لإرثه… قدّاس لراحة نفس البابا بنديكتوس السادس عشر في الفاتيكان

البابا بنديكتوس السادس عشر/ مصدر الصورة: وكالة الأنباء الكاثوليكيّة

يترأّس الكاردينال غيرهارد لودفيغ مولر غدًا القدّاس الإلهي لراحة نفس البابا بنديكتوس السادس عشر، في تمام الساعة السادسة مساءً، في بازيليك القديس بطرس الفاتيكانية. ويقام القداس باللغة الإنكليزيّة، من دون مشاركة البابا لاوون الرابع عشر.

على الرغم من مرور عامين على وفاته، لم تتراجع محبّة الناس للبابا بنديكتوس، بل بقيت حيّة ومتجدّدة، تتجلّى في وفاء المؤمنين لذكراه، وفي استمرار تأثير فكره الروحي واللاهوتي في حياة الكنيسة.

قد شارك أكثر من خمسين ألف شخص في 5 يناير/كانون الثاني 2023 في جنازة البابا بنديكتوس السادس عشر الذي توفّي عن عمر ناهز 95 عامًا.

ولجميع محبّي البابا الراحل والراغبين في زيارة ضريحه، يمكن التوجّه إلى بازيليك القديس بطرس، ثم النزول عبر الدرج المؤدّي إلى السراديب الـ(Crypt)، حيث يقع قبره. وإلى يمينه مباشرةً تابوت الملكة كريستينا السويدية التي توفّيت في 19 أبريل/نيسان 1689. وفوق قبر بنديكتوس، يلفت النظر نحتٌ للعذراء مريم تحمل الطفل يسوع، تحيط بهما الملائكة.

أمّا الذين يرغبون في إحياء ذكراه ولا يستطيعون السفر إلى روما، فيبقى فكره حاضرًا بقوّة من خلال إرثٍ غنيّ يضمّ أكثر من ستّين كتابًا، تُعدّ من المراجع الأساسيّة لكلّ مهتمّ بالفكر الكاثوليكي المعاصر.

 ومن أبرز هذه الأعمال «يسوع الناصري»، عمل يهدف إلى إعادة اكتشاف «الهويّة الحقيقيّة ليسوع كما تكشفها الأناجيل»، في قراءة لاهوتيّة عميقة تجمع الإيمان بالعقل.

يُذكر أنّ في مطلع ديسمبر/كانون الأول، عبّر المطران غيورغ غنسفاين، السكرتير السابق للبابا بنديكتوس السادس عشر والسفير الرسولي الحالي لدى ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، عن أمله في أن يبدأ قريبًا مسار تطويب الحبر الأعظم الألماني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

في وكالة آسي مينا الإخبارية (ACI MENA)، يلتزم فريقنا بإخبار الحقيقة بشجاعة ونزاهة وإخلاص لإيماننا المسيحي حيث نقدم أخبار الكنيسة والعالم من وجهة نظر تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. عند الإشتراك في النشرة الإخبارية لآسي مينا (الوكالة الكاثوليكية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، سيتم إرسال رسالة يومية عبر البريد الإلكتروني تحتوي على روابط الأخبار التي تحتاجونها.

اشترك الآن

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته