في عيد الميلاد الأوّل من دونه… البابا فرنسيس حاضرٌ بكلماته

البابا فرنسيس البابا فرنسيس | مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

للمرّة الأولى منذ أكثر من عقد، يحلّ عيد الميلاد من دون وجود البابا فرنسيس بين أبنائه. غيابه الجسدي يفرض واقعًا جديدًا، لكن كلماته التي شكّلت بوصلة روحية وأخلاقية في زمن مضطرب، لا تزال حاضرة في هذا العيد.

في ما يلي، بعض من أقواله عن عيد الميلاد:

1. «هو الذي كان عريانًا في المِذوَد وسيكون عريانًا على الصليب، يطلب منّا الحقيقة، وأن نذهب إلى الحقيقة العارية في الأمور، وأن نترك أعذارنا وتبريراتنا ونفاقنا أمام المِذوَد. هو الذي قمَّطَتهُ مريم بحنان، يريدنا أن نرتدي ثوب المحبّة. الله لا يريد المظاهر بل الواقعيّة. يجب ألا ندع عيد الميلاد هذا يمرّ من دون أن نعمل شيئًا جيّدًا. بما أنّه عيده، عيد ميلاده، لنقدّم إليه هدايا ترضيه! في عيد الميلاد، الله لمسناه بأيدينا: فلنُحيِ باسمه بعضَ الأمل والرجاء في الذين فقدوه!» (24 ديسمبر/كانون الأوّل 2022)

2. «إن سرّ الميلاد الذي هو نورٌ وفرح، يستدعينا ويهزّنا، لأنه في الوقت عينه سرّ رجاء وحزن. فهو يحمل معه طعم الحزن، لأن المحبّة تُرفَض والحياة تُستَبعَد. هذا ما جرى مع يوسف ومريم، إذ وجدوا الأبواب مغلقة ووضعوا يسوع في مذود. وُلد يسوع وهو مرفوض من البعض، أمام لامبالاة كثيرين. وقد نجد اللامبالاة نفسها اليوم حين يصبح الميلاد عيدًا نكون فيه نحن الأهمّ بدلًا منه، وعندما تُلقي أضواء التجارة في الظلام نورَ الله، وعندما ننشغل بالهدايا ولا نبالي بالمُهمَّش. هذه الأمور الدنيوية قد اختطفت منّا الميلاد: يجب أن نحرّره! ولكن للميلاد طعم رجاء قبل كلّ شيء لأن نور الله يشعّ رغم ظلامنا». (24 ديسمبر/كانون الأول 2016)

3. «في عيد الميلاد نكتشف بذهول أن الربّ هو كلّ المجّانية الممكنة، وكلّ الحنان الممكن. مجده لا يعمينا، وحضوره لا يخيفنا. وُلد فقيرًا من كلّ شيء، كي يربحنا بغنى حبّه. لقد ظهرت نعمة الله، والنعمة مرادفة للجمال. وفي هذه الليلة، نكتشف جمالَنا من جديد في جمال محبّة الله، لأننا محبوبون من الله». (24 ديسمبر/كانون الأول 2019)

4. وفي رسالته الأخيرة إلى مدينة روما والعالم لعيد الميلاد سنة 2024 دعا إلى فتح الباب للتفاوض والحوار واللقاء بهدف الوصول إلى سلام عادل ودائم. وقال: «لتصمت الأسلحة في الشرق الأوسط».

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته